ارتفعت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الإثنين، الموافق 1 ديسمبر 2025، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 مبلغ 5670 جنيهًا.
اقرأ أيضًا:
ويرصد موقع “استدامة نيوز” في التقرير التالي، أسعار المعدن الأصفر بحسب الموقع الرسمي لمنصة آي صاغة لبيع الذهب.
أسعار الذهب:
سجل عيار 24 مبلغ 6480 جنيه.
وبلغ سعر عيار 21 مبلغ 5670 جنيه.
ووصل سعر عيار 18 مبلغ 4860 جنيه.
سعر الجنيه الذهب:
ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 45360 جنيه.
وبلغ سعر أونصة الذهب 4255.81 دولار.
أسعار الذهب عالميًا:
في وقت يواصل فيه الذهب بريقه كملاذ آمن، تشتعل أسعار الفضة مسجلة ارتفاعات تجاوزت 100% منذ بداية العام، وهو ما اعتبره الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة NeoVision لإدارة الثروات الدكتور ريان ليمند، بأنه يأتي مدعوماً بالاستخدام الصناعي لها المرتبط بالتكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي والشرائح الإلكترونية.
وأضاف ليمند في مقابلة مع “العربية Business” أن الفضة أكثر تقلباً من الذهب، كما أن استخدامها كأصل احتياطي من قبل البنوك المركزية محدود للغاية، مشيراً إلى أن استمرار الصعود مرجح، لكن يجب النظر أيضاً إلى النحاس الذي يشهد ارتفاعات قوية بدوره بسبب الطلب الصناعي.
وأوضح أن الذهب يختلف عن الفضة والنحاس، إذ يبقى أصلاً احتياطياً للبنوك المركزية، بينما يرتبط تحرك أسعار الفضة والنحاس بالاستخدام الصناعي، مؤكداً أن الذهب استفاد مؤخراً من تراجع شهية المخاطرة والتوجه نحو الأصول الآمنة، وهو ما انعكس في الأسواق العالمية.
وأشار ليمند إلى أن الذهب يتحرك حالياً بشكل شبه مستقل عن العوامل التقليدية مثل أسعار الفائدة أو البيانات الاقتصادية، لأن عمليات الشراء الضخمة من قبل البنوك المركزية هي المحرك الأساسي للأسعار.
وأوضح أن العملات المشفرة دخلت على خط الطلب، حيث بدأت منصات مثل الإيثريوم بشراء الذهب لدعم أصولها، حتى أصبحت تمتلك كميات تفوق بعض الدول.
وفيما يتعلق بالاجتماع المُقبل لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، قال ليمند إن التوقعات تشير إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليس بسبب المعطيات الاقتصادية، بل نتيجة ضغوط سياسية من إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أنه من دون هذه الضغوط لم يكن الخفض ليحدث.
الاحتفاظ بالسيولة
وأضاف أن التمركز الأفضل للمستثمرين في هذه المرحلة هو الحياد، مع افتراض عدم حدوث أي مفاجآت جيوسياسية أو خارجية.
اقرأ أيضًا:
أما عن الأصول الأفضل للتحوط من التقلبات، فأوضح ليمند أن المستثمر الذي يمتلك سيولة من الأفضل أن يحتفظ بها في الوقت الحالي، ويضعها في ودائع ثابتة للحصول على عائد مضمون.
وأوضح أن من لديه مراكز مالية قائمة، الأفضل ألا يقوم بأي حركة كبيرة، لأن الاستثمار طويل الأجل هو الذي يحقق العوائد، وليس التداول المستمر، مشددًا على أن “أفضل قرار أحيانًا هو عدم اتخاذ أي قرار”.















