كتب: يوسف عبد القادر
أكد نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن صناعة الذهب في مصر لا تواجه تحديات محلية مباشرة، كونها سلعة عالمية تتأثر بشكل كامل بالأسعار والتقلبات في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن السوق المصري مفتوح على العالم ويتأثر فورًا بأي تحركات في الأسعار العالمية.
وأوضح نجيب، في تصريحات خاصة لـموقع «استدامة نيوز»، أن أسعار الذهب العالمية شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، حيث وصل السعر العالمي إلى نحو 4890 دولارًا، وهو ما انعكس على السوق المحلي، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى قرابة 6 آلاف جنيه، مؤكدًا أن أي زيادة في الأسعار العالمية تنعكس مباشرة على السوق المصري.
وحول الأعيرة الأكثر إقبالًا، أشار سكرتير عام شعبة الذهب إلى أن المستثمرين يفضلون شراء الذهب عيار 24 باعتباره الأنسب لأغراض الاستثمار، في حين يتجه المواطنون الذين لا يمتلكون سيولة كبيرة إلى شراء عيار 21، خاصة الجنيهات الذهبية، نظرًا لانخفاض قيمة المصنعية مقارنة بالمشغولات، وهو ما أدى إلى زيادة الإقبال على السبائك والجنيهات الذهبية خلال الفترة الأخيرة.
وفيما يتعلق بتأثير ارتفاع أسعار الخامات والتقلبات العالمية على المصانع المحلية، أوضح نجيب أن ارتفاع تكلفة المواد الخام يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار المنتج النهائي، ما ينعكس على حجم التوزيع، حيث تلجأ بعض المصانع إلى تقليل الكميات المنتجة أو الموزعة نتيجة تراجع القدرة الشرائية في السوق.
وأضاف أن هناك جهودًا مستمرة لدعم التصنيع المحلي وتشجيع التصدير للأسواق الخارجية قدر الإمكان، بهدف تحقيق عوائد أكبر تسهم في دعم قطاع الذهب خلال المرحلة الحالية.
وأشار نجيب إلى أن غرفة صناعة الذهب تعمل على تنظيم السوق وحماية المستهلك، من خلال وضع ضوابط واضحة تضمن انتظام حركة السوق وتحقيق التوازن بين جميع الأطراف.
وبشأن توقعاته للفترة المقبلة، أكد أن المؤشرات العامة لأسعار الذهب ما زالت تتجه نحو الصعود، في ظل التوترات والأحداث الدولية غير المستقرة، ناصحًا المواطنين المقبلين على الزواج بالشراء في الوقت الحالي، تحسبًا لمزيد من الارتفاعات المتوقعة خلال الفترة المقبلة.















