أعلنت شركة تمويلي للخدمات المالية عن توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة بنوك الادخار الألمانية للتعاون الدولي (DSIK)، بهدف رفع مستوى الثقافة المالية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، وبناء القدرات لدى رواد الأعمال والعملاء والعاملين في المجال، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا للتمكين المالي.
اقرأ أيضًا:
ويأتي ذلك ضمن فعاليات المشروع الإقليمي ل “تعزيز التحول المستدام للقطاع المالي وتحسين التدريب والتوظيف في جمهورية مصر العربية”
وصرّح أحمد خورشيد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ونائب رئيس مجلس الإدارة لشركة تمويلي، أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة استراتيجية مهمة، نظرًا لما تمتلكه مؤسسة DSIK من خبرات دولية رائدة في مجالات الثقافة المالية وبناء القدرات.
وأوضح أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية تمويلي لربط التمويل بالمعرفة، وتعزيز مهارات رواد الأعمال والعملاء، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق تأثير تنموي مستدام.
وأضاف خورشيد أن تمويلي تؤمن بأن توفير التمويل وحده لا يكفي، بل يجب أن يصاحبه تثقيف مالي وإداري شامل يعزز وعي العملاء بأهمية التمويل، وآليات استخدامه بكفاءة، إلى جانب ترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية في السداد.
وأكد أن البرامج التدريبية المستهدفة تسهم في تمكين العملاء من اتخاذ قرارات مالية رشيدة تدعم نجاح مشروعاتهم واستمراريتها.
وأشار خورشيد إلى أن الاتفاقية تعكس حرص تمويلي المستمر على تطوير منظومة تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وربطها بالمعرفة والخبرة، بما يحقق قيمة مضافة لكل من العملاء وموظفي الشركة، ويعزز الدور التنموي للشركة في دعم ريادة الأعمال وتقديم حلول تمويل مبتكرة تتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما أضاف أن فئة الشباب في مصر تمثل نحو 60% من إجمالي عدد السكان، وهو ما يوفر قاعدة عريضة لريادة الأعمال ومن ثم تكمن هنا فرص هائلة للنمو في مصر.
وأعرب تيمو بوخر، ممثل مؤسسة بنوك الادخار الألمانية للتعاون الدولي (DSIK) في مصر، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية.
وأوضح أنها تهدف إلى تمكين شركة تمويلي من تقديم ورش عمل تدريبية عالية الجودة لرواد الأعمال الصغار، والعملاء، وموظفي الشركة، بالإضافة إلى فئات مستهدفة أخرى، من خلال برامج تدريبية متخصصة طورتها وتمتلكها مؤسسة DSIK، ويتم تنفيذها بواسطة مدربين معتمدين بما يضمن أعلى مستويات الجودة والكفاءة في نقل المعرفة وبناء القدرات.
اقرأ أيضًا:
وأكد بوخر أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية من شأنها أن تنعكس إيجابيًا على معدلات الإنتاج وفرص العمل والنمو الاقتصادي، عبر دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
وأشار إلى أن المؤسسة لديها العديد من التجارب الناجحة في العديد من البلدان التي تتشابه ظروفها مع ظروف مصر مؤكداً السعي إلى صناعة قصة نجاح جديدة لريادة الأعمال في السوق المصرية.















