طرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، أذون خزانة بقيمة إجمالية تبلغ 60 مليار جنيه، وذلك نيابة عن وزارة المالية وفي إطار خطة الدولة لتدبير احتياجاتها التمويلية قصيرة الأجل وإدارة الدين المحلي بكفاءة.
وتعد أذون الخزانة إحدى أهم أدوات الدين الحكومية قصيرة الأجل التي تعتمد عليها وزارة المالية في تمويل احتياجات الموازنة العامة، حيث يتم طرحها بشكل دوري من خلال البنك المركزي المصري، الذي يتولى إدارة هذه الطروحات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتستهدف الحكومة من خلال هذه الطروحات توفير السيولة اللازمة لتمويل المصروفات العامة والوفاء بالالتزامات المالية المختلفة، مع الحفاظ على استقرار السوق المحلية وإدارة مستويات الدين العام وفق الخطط المالية المعتمدة.
وتحظى أذون وسندات الخزانة بإقبال كبير من البنوك والمؤسسات المالية العاملة في السوق المصرية، حيث تعد البنوك الحكومية من أكبر المستثمرين في هذه الأدوات، نظرًا لما توفره من عوائد مستقرة ومستويات مخاطرة منخفضة مقارنة بالعديد من الأدوات الاستثمارية الأخرى.
ويأتي طرح اليوم في إطار البرنامج الدوري لإصدارات أدوات الدين الحكومية، والذي يهدف إلى تنويع مصادر التمويل وإدارة آجال الاستحقاق بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الدين العام وخفض الضغوط التمويلية على الموازنة.
وتواصل وزارة المالية والبنك المركزي العمل على تطوير سوق أدوات الدين المحلية وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز الاستقرار المالي وتحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية.
وتعد أذون الخزانة أوراقًا مالية حكومية قصيرة الأجل تتراوح مدة استحقاقها بين عدة أشهر وعام واحد، بينما تمثل سندات الخزانة أدوات تمويل متوسطة وطويلة الأجل، وتستخدمها الحكومة لتغطية احتياجاتها التمويلية وتنفيذ خططها التنموية ومشروعاتها المختلفة













