شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا بنسبة 2.5% خلال النصف الأول من عام 2026، رغم استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية. وأوضح التقرير أن الأوقية عالميًا انخفضت بنحو 7% خلال الفترة نفسها، في ظل تغيرات اقتصادية مؤثرة على حركة المعدن النفيس.
أداء الذهب عالميًا خلال النصف الأول من 2026
أشار التقرير إلى أن سوق الذهب العالمي مرّ خلال النصف الأول من العام بمرحلة من عدم الاستقرار، حيث تحولت الأسعار من موجة صعود في الربع الأول إلى تصحيح حاد خلال الربع الثاني، ما أدى إلى تراجعها بنهاية الفترة مقارنة ببداية عام 2026.
ويرجع هذا الأداء إلى عدة عوامل، أبرزها:
- تغيرات السياسة النقدية الأمريكية
- قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية
- ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية
السوق المصرية وتفاعلها مع المتغيرات
على الصعيد المحلي، أوضح التقرير أن سوق الذهب في مصر كان أكثر حساسية للتغيرات الداخلية، حيث تأثرت الأسعار بشكل مباشر بـ:
- تحركات سعر صرف الجنيه
- حجم الطلب المحلي على الذهب
- مستويات المعروض في السوق
وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة لعبت دورًا رئيسيًا في تشكيل اتجاهات الأسعار خلال النصف الأول من العام.
مرحلة تصحيح بعد موجة صعود
وبيّن التقرير أن سوق الذهب انتقل من موجة صعود قوية خلال الربع الأول من 2026 إلى مرحلة تصحيح في الربع الثاني، لينهي النصف الأول من العام عند مستويات أقل من بداية الفترة، سواء محليًا أو عالميًا.
خلاصة التقرير
أكد مرصد الذهب أن النصف الأول من 2026 اتسم بتقلبات واضحة في أسعار المعدن الأصفر، مع استمرار تأثير العوامل العالمية والمحلية على حركة السوق، ما يجعل الفترة المقبلة مرهونة بتطورات السياسة النقدية وحركة الدولار عالميًا.











