واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، لتصعد بنحو 2% وتصل إلى أعلى مستوياتها خلال أربعة أسابيع، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران ومضيق هرمز، ما أثار مخاوف الأسواق بشأن مستقبل تدفقات الطاقة العالمية.
وجاء صعود أسعار النفط بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، بالتزامن مع تصاعد الهجمات بين الطرفين في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط حول العالم، وهو ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن حركة الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
خام برنت يرتفع إلى 84.98 دولار للبرميل
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بقيمة 1.68 دولار للبرميل، بنسبة صعود بلغت نحو 2%، لتصل إلى 84.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:51 بتوقيت جرينتش.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بقيمة 1.65 دولار، بنسبة 2.1%، ليسجل 79.79 دولار للبرميل.
وتأتي هذه الارتفاعات في ظل استمرار حالة القلق في الأسواق العالمية بشأن احتمالات تأثر إمدادات النفط بسبب التطورات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
أكبر مكاسب يومية لخام برنت منذ سنوات
وكان خام برنت قد قفز خلال الجلسة السابقة بنسبة 9.6%، ليسجل أكبر مكاسب يومية له منذ مايو 2020، في ظل زيادة الطلب على النفط كأحد الأصول المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.
وتتحرك أسعار النفط حاليًا عند أعلى مستوياتها منذ توقيع البلدين مذكرة تفاهم في 17 يونيو الماضي بهدف إنهاء الحرب، وسط ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة قد تؤثر على إنتاج النفط وحركة الشحن العالمية.
مضيق هرمز يرفع مخاوف أسواق الطاقة
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة في سوق النفط العالمي، باعتباره أحد أهم طرق نقل الخام من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية، لذلك فإن أي اضطرابات أمنية في المنطقة تنعكس سريعًا على أسعار النفط العالمية.
ويراقب المستثمرون تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية عن كثب، خاصة مع احتمالية استمرار التقلبات في أسعار الخام خلال الفترة المقبلة حال استمرار التوترات أو تأثر حركة الإمدادات.
توقعات بتحركات جديدة في أسعار النفط
وتشير تحركات الأسواق إلى استمرار تأثر أسعار النفط بعوامل متعددة، من بينها التطورات الجيوسياسية، ومستويات الإنتاج العالمي، وحجم الطلب على الطاقة، إلى جانب قرارات الدول المنتجة للنفط بشأن المعروض في الأسواق.
ويظل خام برنت والخام الأمريكي من أبرز المؤشرات التي تتابعها الأسواق العالمية، لما لهما من تأثير مباشر على أسعار الوقود والطاقة والعديد من القطاعات الاقتصادية حول العالم.














