أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد 26 يوليو 2026، أولى جلسات الأسبوع، على أداء متباين، حيث أغلق المؤشر الرئيسي EGX30 منخفضًا بنسبة 0.95% متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم القيادية، بينما نجحت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة في تحقيق مكاسب، وسط نشاط ملحوظ في التداولات واتجاه المستثمرين الأجانب نحو الشراء.
تراجع المؤشر الرئيسي بضغط الأسهم الكبرى
تعرض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية لضغوط بيعية نتيجة انخفاض أداء عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها:
- البنك التجاري الدولي (CIB).
- مجموعة طلعت مصطفى القابضة.
- بالم هيلز للتعمير.
- الشرقية – إيسترن كومباني.
وأدى تراجع هذه الأسهم إلى انخفاض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.95% مع ختام الجلسة.
ارتفاع مؤشري EGX70 وEGX100
في المقابل، واصلت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة أداءها الإيجابي، حيث أغلق كل من:
- مؤشر EGX70 متساوي الأوزان على ارتفاع.
- مؤشر EGX100 متساوي الأوزان في المنطقة الخضراء.
ويعكس هذا الأداء استمرار النشاط على عدد من الأسهم خارج المؤشر الرئيسي، رغم الضغوط التي تعرضت لها الأسهم ذات الأوزان النسبية الكبيرة.
تعاملات المستثمرين
أظهرت بيانات جلسة التداول تباينًا في اتجاهات المستثمرين، حيث:
- اتجه المستثمرون المصريون والعرب إلى البيع.
- بينما اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء، في مؤشر على استمرار اهتمام المؤسسات الأجنبية ببعض الأسهم المدرجة.
تداولات بقيمة 9.6 مليار جنيه
سجلت البورصة المصرية قيمة تداولات بلغت نحو 9.6 مليار جنيه خلال جلسة اليوم، ما يعكس استمرار النشاط في السوق رغم تراجع المؤشر الرئيسي.
خسائر رأس المال السوقي
تكبد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة خسائر تقدر بنحو 15 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأحد، ليغلق عند مستوى 3.936 تريليون جنيه، متأثرًا بانخفاض أسعار عدد من الأسهم القيادية.
ويرى محللون أن أداء البورصة خلال الجلسات المقبلة سيظل مرتبطًا بتحركات الأسهم القيادية، واتجاهات المستثمرين المحليين والأجانب، إلى جانب نتائج أعمال الشركات المدرجة، التي تعد من أبرز المحركات المؤثرة في أداء السوق.














