شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، استقرارًا نسبيًا، ليسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6757 جنيهًا، بالتزامن مع استمرار تأثر السوق المحلية بحركة أسعار الأوقية عالميًا، إلى جانب تغيرات سعر صرف الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب المحلية والعالمية تطورات قرارات البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات أسعار المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
جاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية وفقًا لآخر تحديث على النحو التالي:
- عيار 24: 6757 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5900 جنيه للجرام.
- عيار 18: 5043 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3900 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: 47200 جنيه.
ما العوامل المؤثرة في أسعار الذهب؟
يواصل الذهب في السوق المصرية التأثر بعدة متغيرات، أبرزها تحركات سعر الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فضلًا عن توجهات السياسة النقدية الأمريكية ومستويات أسعار الفائدة، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
كما تؤثر قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة على الطلب العالمي على الذهب، إذ يؤدي ارتفاع العائد على الأصول المالية إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس الذي لا يحقق عائدًا ثابتًا.
تراجع المعادن النفيسة عالميًا
وعلى صعيد الأسواق العالمية، سجلت المعادن النفيسة أداءً متراجعًا خلال التعاملات، حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 55.22 دولارًا للأوقية.
كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 0.7% ليسجل 1605 دولارات للأوقية، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1244 دولارًا للأوقية، وسط توقعات بتسجيل المعادن الثلاثة خسائر على المستوى الأسبوعي.
الفيدرالي الأمريكي يواصل تثبيت أسعار الفائدة
وفي سياق متصل، قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير عند مستوى 3.5%، في أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش، وهو ما يعكس استمرار نهج التشدد النقدي وترقب تطورات التضخم والاقتصاد الأمريكي.
وتنعكس قرارات الفائدة الأمريكية بصورة مباشرة على أسعار الذهب العالمية، إذ يؤدي ارتفاع الفائدة أو استمرارها عند مستويات مرتفعة إلى زيادة جاذبية الدولار والسندات، وهو ما يحد من الطلب على الذهب، بينما يدعم خفض الفائدة أو التوقعات بذلك أسعار المعدن الأصفر.
ويترقب المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة أي مستجدات تتعلق بالسياسة النقدية العالمية، لما لها من تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية.














