أعلنت شركة إعمار مصر مواصلة أعمال التنفيذ بمشروع «مراسي البحر الأحمر»، ضمن خطتها لتطوير وجهة سياحية وسكنية متكاملة على ساحل البحر الأحمر، مع استمرار التقدم في مختلف مكونات المشروع، والاستعداد لطرح مراحل سكنية وفندقية وترفيهية جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الشركة، في بيان اليوم، أن المشروع يشهد حاليًا مشاركة أكثر من 40 استشاريًا دوليًا ومحليًا، إلى جانب 5 شركات مقاولات تعمل في الموقع، فيما أوشكت أعمال تسوية أراضي المرحلة الأولى على الانتهاء، تمهيدًا لاستكمال مراحل التنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد.
تنفيذ مباني المارينا بـ5.7 مليار جنيه
وأوضحت إعمار مصر أنها تعاقدت مع مقاولين لتنفيذ مباني المارينا ضمن المرحلة الأولى للمشروع، بإجمالي قيمة تعاقدات تبلغ 5.7 مليار جنيه.
وتضم المرحلة الأولى 32 مبنى سكنيًا وتجاريًا، تشمل نحو 750 وحدة، بإجمالي مساحة بنائية تتجاوز 100 ألف متر مربع، على أن يتم تسليمها خلال 4 سنوات.
ألف فيلا جديدة باستثمارات 18 مليار جنيه
وكشفت الشركة عن استعدادها لإسناد تنفيذ مجموعة جديدة من الفيلات داخل المشروع، تضم أكثر من 1000 وحدة سكنية، بإجمالي مساحة بنائية تقترب من 300 ألف متر مربع.
وتصل القيمة التقديرية للأعمال المزمع إسنادها لهذه المرحلة إلى نحو 18 مليار جنيه، مع استهداف الانتهاء من تنفيذها وتسليمها خلال أربع سنوات.
فنادق عالمية ومارينا دولية لدعم السياحة
وفي إطار تطوير القطاع الفندقي، أوضحت الشركة أن الخطة تتضمن تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة، تشمل فندق بوتيك، وفندقًا من فئة الخمس نجوم على واجهة المارينا، بالإضافة إلى فندق عالمي يحمل علامة تجارية دولية.
ومن المقرر أن تضم هذه المشروعات أكثر من 400 غرفة وشقة فندقية، إلى جانب شقق فندقية ومساحات تجارية وكبائن شاطئية، بإجمالي قيمة تعاقدية متوقعة تصل إلى نحو 14.5 مليار جنيه.
مدينة ترفيهية ومنطقة تجارية متكاملة
ويضم مشروع «مراسي البحر الأحمر» مجموعة من المرافق السياحية والترفيهية، من بينها مارينا دولية، ومدينة ألعاب ترفيهية، ومنطقة تجارية داخل المارينا، بما يعزز مكانته كوجهة متكاملة تجمع بين السكن والسياحة والترفيه.
ووفقًا للجدول الزمني الذي أعلنته الشركة، تستهدف إعمار مصر تسليم الشقق السكنية والفيلات، إلى جانب المرحلة الأولى من المدينة الترفيهية، خلال أربع سنوات، في إطار خطتها لإنشاء مشروع سياحي متكامل يدعم حركة الاستثمار والسياحة على ساحل البحر الأحمر.














