وجه الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بمواصلة الإعداد للمرحلة التالية من المشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية.
كما أكد أن المرحلة الجديدة تأتي ضمن برنامج تعاون طويل الأمد بين مصر وأوغندا. ويهدف البرنامج إلى استدامة النتائج. كذلك، يستهدف التوسع في المشروعات ذات الأثر المباشر على المواطنين.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الموارد المائية والري الوفد الأوغندي المشارك في أعمال الاجتماع الرابع عشر للجنة التوجيهية المشتركة للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية بالبحيرات العظمى.
كما شدد الدكتور هاني سويلم على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين. وأضاف أن المشروعات التنموية المستدامة تمثل محورًا رئيسيًا للتعاون بين مصر وأوغندا.
التوسع في التعاون
أوضح وزير الموارد المائية والري أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مجالات التعاون.
كما أشار إلى دراسة تطبيق أنظمة الأكوابونيك. وتجمع هذه الأنظمة بين الاستزراع السمكي والزراعة دون تربة.
وأضاف أن الدراسة ستنفذ بالتنسيق مع وزارة الزراعة المصرية والجانب الأوغندي.
بالإضافة إلى ذلك، تسهم أنظمة الأكوابونيك في زيادة إنتاج الغذاء. كما تساعد على ترشيد استخدام المياه. كذلك، تسهم في خفض تكاليف الإنتاج. ويدعم ذلك أهداف الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
بناء القدرات
أكد الدكتور هاني سويلم أن المشروع يركز أيضًا على بناء القدرات ونقل الخبرات.
كما أوضح أن ذلك يتم من خلال تدريب الكوادر الفنية الأوغندية.
وفي السياق ذاته، شدد على أن تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في دول حوض النيل.
كما أكد أن هذا التعاون يدعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ويعزز تبادل الخبرات بين الجانبين.













