واصلت أسعار الأسمنت اليوم في مصر استقرارها، الثلاثاء 4 أغسطس 2026، داخل المصانع، مع استمرار التداول عند المستويات الحالية، وسط هدوء نسبي في سوق مواد البناء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استقرار العرض والطلب. كما تترقب شركات المقاولات والمطورون العقاريون أي تغيرات جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وسجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه، بينما بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا.
في المقابل، تختلف الأسعار بين الشركات المنتجة وفقًا لتكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول. ولذلك، يصل متوسط الأسعار في المصانع إلى نحو 4000 جنيه، بحسب نوع الأسمنت والشركة المنتجة.
متوسط أسعار الأسمنت
يسجل متوسط سعر طن الأسمنت:
- 3820 جنيهًا تسليم أرض المصنع.
- 4200 جنيه للمستهلك.
وتختلف الأسعار من محافظة إلى أخرى. كما تتباين بين الشركات وفقًا لتكاليف النقل والتوزيع.
لماذا استقرت أسعار الأسمنت؟
استقرت الأسعار رغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات. ومع ذلك، حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية.
وفي الوقت نفسه، تترقب السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع. وإذا أعادت الشركات تسعير منتجاتها، فقد تنعكس هذه الزيادة على تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
صادرات الأسمنت المصري
واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قوي خلال الفترة الأخيرة. ويعود ذلك إلى زيادة الطلب الخارجي، فضلًا عن ارتفاع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة حول العالم.
كما تصدرت الأسواق الأفريقية قائمة المستوردين، بفضل جودة المنتج المصري، وأسعاره التنافسية، والقرب الجغرافي.
إلى جانب ذلك، ساهمت الطاقات الإنتاجية المرتفعة في تلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق الخارجية في الوقت نفسه.
أكبر مصدري الأسمنت
كشفت بيانات رسمية عن استمرار نمو صادرات الأسمنت المصرية.
كما أظهرت البيانات أن مصر تحتل المركز الثالث عالميًا بين أكبر مصدري الأسمنت، والمركز الأول عربيًا.
علاوة على ذلك، تجاوزت قيمة صادرات الأسمنت 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
التوسع في الأسواق الخارجية
تستهدف الشركات المصرية زيادة صادراتها إلى الأسواق الأفريقية والليبية.
كما تعمل على التوسع في عدد من الأسواق المجاورة، مستفيدة من تنافسية الأسعار وتنوع المنتجات.
ورغم التذبذب الذي شهدته أسعار التصدير خلال بعض فترات عام 2025، فإن الشركات تواصل تنفيذ خططها التوسعية.
استقرار السوق المحلية
يعود استقرار أسعار الأسمنت إلى التوازن النسبي بين الإنتاج والطلب.
كما أسهم النمو المستمر في الصادرات في دعم استقرار السوق المحلية.
ويعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية في قطاع التشييد والبناء، نظرًا لارتباطه بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية.
ولذلك، تشير التوقعات إلى استمرار استقرار السوق خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة الإنتاج وتوسع الشركات في الأسواق الخارجية.














