بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الاستعدادات الخاصة بإطلاق المرحلة الثانية من برنامج البحوث التطبيقية المصري الهولندي Water-JCAR، الهادف إلى تطوير إدارة الموارد المائية بالاعتماد على البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الموارد المائية والري، إلى جانب الدكتور محمد يوسف، استشاري معهد دلتارس الهولندي.
مراجعة نتائج المرحلة الأولى
استعرض الاجتماع أبرز ما تحقق خلال المرحلة الأولى من برنامج Water-JCAR.
كما ناقش المشاركون الدراسات التي أُنجزت خلال الفترة الماضية، تمهيدًا للاستفادة من نتائجها والبناء عليها في المرحلة المقبلة.
منظومة رقمية لإدارة المياه
ناقش الاجتماع المكونات المقترحة للمرحلة الثانية من البرنامج.
وفي مقدمتها، إعداد منظومة رقمية متكاملة لإدارة وتوزيع المياه، تبدأ من أعالي النيل وصولًا إلى الترع الرئيسية والفرعية.
كما تراعي المنظومة التركيب المحصولي والتغيرات المناخية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة المياه وتحسين توزيعها.
دعم التكنولوجيا وبناء القدرات
تستهدف المرحلة الجديدة تعزيز برامج التدريب وبناء القدرات في مجال إدارة الموارد المائية والري.
إضافة إلى ذلك، تعتمد على استخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه.
وفي الوقت نفسه، تركز على تعزيز دور روابط مستخدمي المياه في إدارة المنظومة المائية.
كما تشمل تدريب أعضاء الروابط على تنفيذ مهامهم، وفق اللائحة التي تم اعتمادها مؤخرًا.
إعداد خطة تنفيذ متكاملة
وجه الدكتور هاني سويلم بسرعة الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج Water-JCAR.
كما شدد على إعداد نموذج متكامل يربط بين التنبؤ والتخطيط والتشغيل، ضمن إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.
إلى جانب ذلك، دعا إلى إعداد خطة تنفيذ تفصيلية، يتم تطويرها بالتنسيق مع قطاعات الوزارة والشركاء الفنيين.
البحث العلمي
أكد وزير الموارد المائية والري أن البحث العلمي والابتكار يمثلان الركيزة الأساسية للجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.
وأوضح أن الدراسات البحثية المنفذة ضمن برنامج Water-JCAR يجب أن تتوافق مع استراتيجية الوزارة وأولوياتها في مختلف المشروعات.
وأشار أيضًا إلى أهمية تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المتزايدة في إدارة الموارد المائية.
استمرار التعاون المصري الهولندي
أكد الدكتور هاني سويلم أهمية مواصلة الشراكة العلمية بين مصر وهولندا.
واختتم بالتأكيد على أن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج Water-JCAR سيدعم استدامة التعاون البحثي التطبيقي بين البلدين، كما سيسهم في استكمال الدراسات السابقة والاستفادة من نتائجها في تطوير قطاع المياه.














