تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التنموية والخدمية وملفات العمل بمدينة العاشر من رمضان ومدينة حدائق العاشر من رمضان، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من الأصول والفرص المتاحة بالمدن الجديدة، ورفع كفاءة البنية الأساسية والمناطق الصناعية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
وأكدت وزيرة الإسكان أهمية استمرار المتابعة الميدانية لمختلف ملفات العمل بالمدينتين، وسرعة التعامل مع أي معوقات أو شكاوى، إلى جانب تعزيز التنسيق بين أجهزة المدن والجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الاستثمارات التي تضخها الدولة في المدن الجديدة، ودعم خطط التنمية العمرانية المستدامة.

وزيرة الإسكان تتابع فرص الاستثمار بمدينة العاشر من رمضان
وتلقت المهندسة راندة المنشاوي تقريرًا حول الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات ومستجدات ملفات العمل بمدينة العاشر من رمضان وحدائق العاشر، حيث عقد المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات، اجتماعًا بمقر جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بحضور المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز المدينة، وعدد من مسؤولي الهيئة والجهاز.
وتناول الاجتماع بحث آليات تعظيم الاستفادة من عدد من المناطق المقترح استغلالها داخل المدينة، بما يدعم موارد هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ويضمن الاستخدام الأمثل للأراضي وفق المخطط الاستراتيجي المعتمد للمدينة.
كما جرى استعراض عدد من الرؤى التخطيطية والبدائل الاستثمارية للمناطق المستهدفة، أعقبها تنفيذ جولة ميدانية بعدد من المواقع المقترح تنميتها، للوقوف على إمكاناتها ومقوماتها الاستثمارية، بما يساعد على تعظيم العائد الاقتصادي وطرح فرص استثمارية جديدة، ودعم مسار التنمية العمرانية المستدامة.
مستشفى استثماري جديد بالعاشر من رمضان
وفي إطار التوسع في المشروعات الخدمية، شهد رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان إجراءات الاستلام النهائي لموقع المستشفى الاستثماري بالمحور الغربي للخدمات بالمرحلة الرابعة، بحضور لجنة من وزارة الصحة والسكان، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروع بالشراكة مع القطاع الخاص.
ومن المقرر إقامة المستشفى على مساحة تقارب 4 آلاف متر مربع، بما يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية بمدينة العاشر من رمضان، وتوفير خدمات طبية متطورة للسكان، بما يتناسب مع معدلات النمو العمراني والسكاني المتزايدة التي تشهدها المدينة.
حملات موسعة لإزالة المخالفات والإشغالات
وتابعت وزيرة الإسكان كذلك جهود جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان في مواجهة الإشغالات والتعديات والمخالفات، والحفاظ على النسق العمراني والاستخدامات المقررة للأراضي والوحدات السكنية والتجارية.
ونفذ جهاز المدينة حملات موسعة بعدد من الأحياء والمحاور الرئيسية، شملت طريق الأردنية بالكامل، وطريق السنترال، ومنطقة الدوحة، والحي الأول والحي الخامس، وطريق التأمينات، وطريق كارفور، وطريق مصر النور، وطريق الحي الثاني عشر، وطريق الحي السادس عشر، وحي الأندلس، وحي النرجس، والحي العاشر «النور»، والحي الرابع عشر «الرواد».
وأسفرت الحملات عن إحباط محاولتين لتغيير استخدام قطع أراضٍ سكنية بالمخالفة للاشتراطات، الأولى بالحي التاسع بهدف تحويلها إلى نشاط تجاري، والثانية بقطعة أرض في الحي الثاني عشر «الزمرد»، حيث تم إيقاف الأعمال والتحفظ على الأدوات والمعدات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما رصد الجهاز مخالفة تغيير استخدام بغرب الحي العاشر وتحويل الموقع إلى نشاط تجاري وفتح محال بالمخالفة للاشتراطات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفة.
الاستجابة لشكاوى المواطنين وتنظيم مواقف السرفيس
وفي إطار سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، تعامل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان مع مشكلة تكدس سيارات السرفيس بمفارق الحي الرابع عشر «الرواد»، حيث جرى إزالة تجمعات السيارات من الموقع، والتنبيه على السائقين بعدم استخدام المنطقة كموقف عشوائي.
وشدد الجهاز على توقيع غرامات مضاعفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال تكرار المخالفة، بما يضمن الحفاظ على السيولة المرورية وتحقيق الانضباط داخل المدينة.
تشغيل السوق الحضاري ونقل الباعة الجائلين
كما تابعت وزيرة الإسكان جهود تشغيل السوق الحضاري الجديد بالحي السادس عشر «اللوتس»، ونقل الباعة الجائلين إليه، حيث يضم السوق 100 باكية، تم حتى الآن تسكين 85 باكية للباعة.
ويأتي تشغيل السوق في إطار توفير أماكن مناسبة ومجهزة للباعة لممارسة أنشطتهم التجارية بصورة منظمة، بعيدًا عن الطرق والأرصفة، بما يحافظ على المظهر الحضاري للمدينة ويسهم في تنظيم الحركة المرورية.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي ضرورة استمرار متابعة المناطق التي تم إخلاؤها من الإشغالات والباعة الجائلين، وعدم السماح بعودة المخالفات مرة أخرى، مع استكمال خطة إنشاء وتشغيل الأسواق الحضارية بمختلف أحياء المدينة.
وأوضحت أن توفير البدائل المناسبة للباعة يأتي بالتوازي مع الحفاظ على حق المواطنين في استخدام الطرق والأرصفة بصورة آمنة ومنظمة.
رفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية
وفي إطار تطوير البنية الأساسية، واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ خطة شاملة لرفع كفاءة شبكة الطرق والمحاور الرئيسية بالمدينة.
وشملت الأعمال تنفيذ مطبات مرورية بحي الماسة «الحي 15 سابقًا»، مع دهانها وتركيب اللوحات الإرشادية، إلى جانب تنفيذ أعمال ترميمات أسفلتية بمحور علي بن أبي طالب، ورصف الطرق أمام المركز الثقافي للشهيد أحمد المنسي.
كما تضمنت الأعمال تنفيذ أعمال صيانة للطرق بحي اللوتس «الحي 16 سابقًا»، والحي الحادي عشر «الفيروز»، واستكمال الأرصفة الخرسانية بمحيط المجاورة 71 بالحي التاسع «الأوروبي»، بالإضافة إلى استكمال أعمال الأسفلت بشرق المنطقة الصناعية B4.
استمرار تطوير المناطق الصناعية بالعاشر من رمضان
وتتواصل أعمال تطوير المناطق الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، حيث يجري تنفيذ أعمال الرصف بالمنطقة C جنوب غرب المدينة، إلى جانب أعمال الرصف وتركيب البردورات بالمنطقة الصناعية A3.
كما تشمل خطة التطوير استكمال أعمال الأسفلت بالمنطقة الصناعية A2، وتنفيذ أعمال الرصف بالمنطقة B جنوب غرب المدينة، بما يسهم في تحسين شبكة الطرق داخل المناطق الصناعية ورفع كفاءة البنية الأساسية اللازمة لخدمة الأنشطة الاستثمارية والإنتاجية.
متابعة مشروعات المرافق بمدينة حدائق العاشر
وفي مدينة حدائق العاشر من رمضان، تناول التقرير نتائج جولة المهندس أحمد محمد عبد الرازق ومسؤولي الجهاز لمتابعة مشروعات المرافق الجاري تنفيذها بالمدينة.
وشملت الجولة تفقد محطة رافع مياه «سامكريت»، ومتابعة معدلات تنفيذ الأعمال الجارية، مع التأكيد على ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة.
وتأتي هذه المشروعات في إطار دعم منظومة مياه الشرب بمدينة حدائق العاشر من رمضان، وتحسين ضغوط المياه وتعزيز كفاءة التغذية بالمناطق المختلفة، بما يواكب احتياجات السكان والتوسعات العمرانية الجديدة.
وتواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية متابعة المشروعات الجاري تنفيذها بالمدن الجديدة، مع التركيز على رفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين الخدمات، وتعظيم الاستفادة من الأراضي والأصول، ودعم الاستثمار، بما يتماشى مع خطط الدولة للتوسع العمراني وتحقيق التنمية المستدامة.














