قال الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن ملف التحول إلى الدعم النقدي لا يزال قيد الدراسة.
وأوضح أن الأرقام المتداولة حول قيمة الدعم أو سعر رغيف الخبز لم تعتمد بشكل نهائي حتى الآن. وأضاف أن ما يُنشر بشأن هذه القيم يمثل توقعات واجتهادات من أطراف مختلفة.

وأشار عز، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الدراسات الخاصة بالمنظومة شارفت على الانتهاء. ومن المقرر طرح التصور المقترح في حوار مجتمعي خلال الأسابيع المقبلة.
الدعم النقدي بنظام الشرائح
وأوضح أن التصور الأساسي للمنظومة يعتمد على نظام الشرائح. وبموجب هذا النظام، تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على قيمة دعم أكبر.
وفي المقابل، تنخفض قيمة الدعم تدريجيًا مع ارتفاع دخل المواطن. وتشمل الدراسة الحالية تقسيم المواطنين المستفيدين من بطاقات التموين وكروت الخبز وفق مستويات الدخل.
وبحسب التصور المطروح، قد يبدأ تطبيق المنظومة الجديدة في يناير المقبل، إلا أن الموعد النهائي يرتبط بما ستنتهي إليه الدراسة والحوار المجتمعي.
سعر رغيف الخبز
وأكد مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية أن الأرقام المتداولة، ومنها 325 جنيهًا للفرد أو جنيهان ونصف ثمنًا للرغيف، لا تمثل أرقامًا نهائية.
وأوضح أن تحديد قيمة الدعم سيعتمد على شرائح مرتبطة بدخل المواطن. وبالتالي، يحصل المواطن الأكثر احتياجًا على دعم أكبر، ثم تتراجع القيمة تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الدخل.
كيف تحدد الدولة مستحقي الدعم؟
وفي السياق نفسه، أوضح عز أن المنظومة الجديدة تعتمد على دمج قواعد البيانات للوصول إلى تحديد أكثر دقة للمستحقين.
وتشمل البيانات التي يمكن الاستعانة بها فواتير الكهرباء والاتصالات وبيانات المرور وغيرها من المؤشرات. وبذلك يمكن تكوين صورة أكثر دقة عن مستوى دخل المواطن وقدرته الاقتصادية.
وأشار إلى أن مخصصات الدعم في الموازنة العامة للدولة ارتفعت، رغم انخفاض عدد البطاقات التموينية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار دراسة آليات إعادة توزيع الدعم، بما يوجه المخصصات بصورة أكبر إلى الفئات الأكثر احتياجًا.














