قال الدكتور سمير طنطاوي، استشاري التغيرات المناخية بالأمم المتحدة، إن التغيرات المناخية تؤثر بشكل متزايد على مختلف مناحي الحياة، مشيرًا إلى أن ظاهرة «النينو» تزيد من حدة هذه التأثيرات.

وأوضح طنطاوي، في تصريحات تلفزيونية، أن «النينو» ظاهرة مناخية دورية، ترتبط بتغيرات في حركة الرياح ودرجات حرارة مياه المحيط الهادئ.

كيف تحدث ظاهرة «النينو»؟
وأشار استشاري التغيرات المناخية إلى أن الرياح التجارية تتحرك عادة من الشرق إلى الغرب، وتؤدي دورًا مهمًا في حركة الهواء داخل الغلاف الجوي.
وعندما تتوقف هذه الرياح أو تضعف، ترتفع درجات حرارة المياه السطحية في الجزء الشرقي من المحيط الهادئ.
وبالتالي، تبدأ السحب الركامية في التكون، وتتأثر حركة التيار النفاث. كما تحدث اضطرابات في الحمل الحراري وتزداد معدلات الرطوبة.
وتنعكس هذه التغيرات على أنماط الطقس، خاصة مع التأثيرات المستمرة للتغير المناخي. وأكد طنطاوي أن «النينو» لا تظهر كل عام، وإنما تحدث بصورة دورية.
متى تنتهي ظاهرة «النينو»؟
وأوضح طنطاوي أن تقديرات المركز الأمريكي للتنبؤ تشير إلى استمرار ظاهرة «النينو» حتى الربع الأول من عام 2027.
وبحسب هذه التقديرات، تتوقف الظاهرة بعد ذلك قبل أن تعود مجددًا بعد عدة سنوات، وفق دورتها الطبيعية.
وأكد أن تزامن «النينو» مع آثار التغيرات المناخية يزيد من حدة التقلبات الجوية، ما يجعل متابعة الظواهر المناخية والتعامل معها أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.















