قال محمد أحمد، المدير التنفيذي لمشروع حماية الشواطئ، إن المشروع يمثل أحد أهم مشروعات الدولة للتكيف مع تغير المناخ، من خلال حماية السواحل المصرية من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر والنوات الشديدة ونحر الشواطئ.
وأوضح أن المشروع نجح حتى الآن في تنفيذ أعمال حماية بطول 69 كيلومترًا في خمس محافظات هي كفر الشيخ والبحيرة وبورسعيد والدقهلية ودمياط، باستخدام مواد طبيعية صديقة للبيئة مثل الرمال والبوص، بما يحقق حلولًا منخفضة التكلفة مقارنة بالطرق التقليدية.
وأشار إلى بدء تنفيذ أعمال إضافية في منطقة إدكو بمحافظة البحيرة بطول 3.5 كيلومتر، ضمن خطة تستهدف حماية المناطق الأكثر عرضة للغمر، بناءً على دراسات دقيقة لمخاطر الساحل الشمالي.
وأضاف أن المشروع يتضمن إنشاء أول منظومة وطنية متكاملة لرصد التغيرات في البحر والطقس والتربة على امتداد الساحل الشمالي، من السلوم حتى العريش، بما يتيح متابعة دقيقة لحالة البحر والتنبؤ المبكر بالمخاطر مثل ارتفاع الأمواج والعواصف.
وأكد أن المنظومة تعتمد على شبكة أجهزة لقياس منسوب البحر والرياح والأمطار، بالإضافة إلى أجهزة بحرية لرصد التيارات والأمواج، إلى جانب آبار لمتابعة المياه الجوفية وقياس الملوحة، بما يوفر بيانات لحظية تدعم اتخاذ القرار.
وأوضح أن المشروع يستهدف أيضًا إعداد خرائط تفصيلية لمخاطر تغير المناخ حتى عام 2100، بما يسهم في دعم التخطيط المستقبلي وحماية الاستثمارات والمنشآت الساحلية.
ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع خلال نوفمبر المقبل.















