كتبت إيمان جودة
تواصل مصر تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، في ظل تقدم ملموس على أرض الواقع يعكس نجاحها في تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانتها في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية.
ونجحت الدولة في بناء بنية تحتية قوية للغاز الطبيعي المسال، بما عزز قدراتها في مجالي تصدير واستيراد الطاقة، بالتوازي مع قيادة تحول استراتيجي نحو الهيدروجين الأخضر ومصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وتتسارع الخطى لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، مع تخصيص مساحات واسعة لإقامة مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويأتي ذلك بدعم من استثمارات أوروبية كبيرة تستهدف تطوير شبكات نقل الكهرباء، إلى جانب تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي مع عدد من الدول العربية والأفريقية والأوروبية، من بينها السعودية والأردن والسودان وليبيا، بالإضافة إلى قبرص واليونان، بما يسهم في تبادل الطاقة الكهربائية الفائضة وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي












