تنظم أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ممثلة في مجلس بحوث تكنولوجيا الصناعة، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث، ورشة عمل بعنوان «بدائل البلاستيك التقليدي للحد من التغيرات المناخية وتقييم أثرها البيئي والاقتصادي».
وتُعقد الورشة في الساعة الحادية عشرة صباحًا، يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، بالقاعة الرئيسية بالمركز القومي للبحوث. كما يشارك فيها نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين وممثلو الجهات المعنية.
وتأتي الورشة ضمن إعداد إحدى الدراسات الاستراتيجية التي تنفذها الأكاديمية. كما تتوافق الدراسة مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة. وتهدف إلى تقييم إمكانات البلاستيك الحيوي بوصفه بديلًا صديقًا للبيئة للبلاستيك التقليدي.
دراسة استراتيجية
تركز الدراسة على رصد الآثار البيئية والاقتصادية للبلاستيك الحيوي. إضافة إلى ذلك، تبحث دوره في دعم الاقتصاد الدائري والحد من التغيرات المناخية.
وفي السياق ذاته، تتضمن الدراسة مراجعة وتحليلًا شاملًا للأبحاث والدراسات الدولية والمحلية. كما تركز على التجربة المصرية، وتقيّم جدوى استخدام البلاستيك الحيوي في مختلف القطاعات.
فرص وتحديات
تستعرض الدراسة الفرص الاقتصادية المرتبطة بالبلاستيك الحيوي. كما تحدد أبرز التحديات التي تواجه تطبيقه على نطاق واسع.
علاوة على ذلك، تستهدف الدراسة إعداد توصيات علمية وعملية تدعم صناع القرار. كما تسهم في تعزيز الصناعات المستدامة وتحفيز الابتكار. بالإضافة إلى ذلك، تدعم نقل نتائج البحث العلمي إلى التطبيق، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
مناقشة النتائج
تشهد ورشة العمل مناقشة النتائج الأولية للدراسة. كما تستعرض التوصيات المقترحة بمشاركة ممثلين عن الجامعات والمراكز البحثية والوزارات والهيئات المعنية والقطاع الصناعي والإعلام.
ومن ثم، تسعى الورشة إلى إثراء الدراسة بمختلف الرؤى والخبرات. وبذلك تعزز جودة مخرجاتها، وتدعم صياغة توصيات قابلة للتطبيق.
دعم الاستدامة
تأتي الورشة في إطار جهود أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لدعم البحث العلمي التطبيقي. كما تستهدف تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
إضافة إلى ذلك، تعكس الورشة اهتمام الأكاديمية بتعزيز الابتكار وتوظيف مخرجات البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة. وفي الوقت نفسه، تدعم التوجه نحو بدائل أكثر استدامة للمواد التقليدية، والحد من آثار التغيرات المناخية.















