قالت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، إن مصطلح «القبة الحرارية» أصبح متداولًا خلال هذه الفترة من العام، ليس في مصر فقط، وإنما في مختلف دول العالم.

وأضافت، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن العديد من الدول في نصف الكرة الشمالي تتأثر بهذه الظاهرة.
وأوضحت أن من بين هذه الدول، دول المغرب العربي، وبعض مناطق أوروبا، ودول الخليج، التي تشهد موجات ارتفاع في درجات الحرارة.
سبب موجات الحر
أكدت الدكتورة منار غانم أن القبة الحرارية تُعد أحد أسباب موجات الحر الشديدة والاستثنائية التي تشهدها بعض دول العالم.
كما أشارت إلى أنها تسهم في زيادة انتشار حرائق الغابات، سواء في أوروبا أو في بعض مناطق المغرب العربي.
كيف تتشكل؟
أوضحت أن القبة الحرارية عبارة عن توزيع ضغطي في طبقات الجو العليا، مثل المرتفعات والمنخفضات الجوية.
وأضافت أنها تمثل منطقة يرتفع فيها الضغط الجوي بصورة كبيرة بين منطقتين منخفضتي الضغط، ولذلك تأخذ شكل القبة.
تأثيرها على الطقس
لفتت الدكتورة منار غانم إلى أن القبة الحرارية تعمل على حبس الهواء الساخن والرطب في طبقة قريبة من سطح الأرض.
كما يؤدي ذلك إلى زيادة الإحساس بالرطوبة.
وأضافت أن الضغط الجوي المرتفع يساعد أيضًا على تسخين الهواء الموجود أسفل القبة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت أن شدة موجة الحر ترتبط بقيمة الضغط داخل القبة الحرارية.
وأوضحت أنه كلما ارتفع الضغط داخلها، زادت حدة موجة الحر.
كما أشارت إلى أن القبة الحرارية قد تستمر عدة أيام، وقد تمتد إلى أسبوع أو أكثر، وفقًا لقوتها.















