قال اللواء طيار وائل النشار، إنّ مطار سفنكس مستعد ولديه القدرة على استيعاب المزيد من شركات الطيران والوجهات، مؤكدًا أن المطار «فاتح ذراعيه» أمام جميع الشركات.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج “البعد الرابع”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن هناك بالفعل طلبات مقدمة حاليًا، ويتم الموافقة عليها، بعدما أدركت شركات الطيران والركاب أن هناك طلبًا على المطار، وأصبح الركاب يفضلون التوجه إلى سفنكس لما يوفره من وقت، خاصة بالنسبة لسكان مدينة 6 أكتوبر، الذين يمكنهم الوصول إلى المطار بدلًا من التوجه إلى مطار القاهرة وتوفير الوقت، ثم العودة إلى منازلهم خلال نحو ربع ساعة إلى نصف ساعة.
وتابع، أنّ الإقبال على مطار سفنكس زاد بصورة كبيرة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، ليرتفع بنسبة تتراوح بين 30 و35%، مشيرًا إلى أن شركات بدأت في تنظيم رحلات خلال موسم الصيف الحالي والاستعداد للموسم الشتوي.
وذكر، أن بعض هذه الرحلات تنقل ركابًا من شرم الشيخ والغردقة ومرسى مطروح، ضمن سياحة اليوم الواحد، حيث يصل السائحون إلى مطار سفنكس، ويتوجهون لزيارة المتحف المصري الكبير، ثم يعودون إلى المطار مرة أخرى لاستقلال الطائرات والعودة إلى أماكنهم.
وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو التنفيذي المنتدب إلى أن الترويج للمطارات المصرية يتم من خلال المشاركة في المعارض الدولية، ومن بينها معارض «إياتا» و«إيكاو»، موضحًا أن الشركة لا تروج لمطار سفنكس فقط، وإنما تقوم بالترويج لجميع المطارات المصرية، وعددها 23 مطارًا.
وأكد أن الشركة تعمل على استيعاب الحركة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للشركات والركاب، إلى جانب ما تتمتع به مصر من أجواء جاذبة، وحالة من الأمان، وهو ما يسهم في جذب المزيد من الركاب والسائحين إلى مصر.
وأوضح وائل النشار أن المسافة من مطار سفنكس إلى المتحف المصري الكبير تستغرق نحو 35 دقيقة، مشيرًا إلى أن استراتيجية المطار تستهدف المستثمرين أيضًا، لأن وجود مطار في أي مكان يجذب الاستثمار ويوفر فرص عمل، باعتبار أن المطار وسيلة من وسائل الانتقال والربط بطرق المواصلات، وهو ما يسهم في خلق منطقة استثمارية في المكان الذي يوجد فيه.











