أكد منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة في قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية لضمان استقرار الشبكة القومية وعدم تكرار أزمة انقطاع التيار، مشددًا على أن الوزارة تعمل وفق خطة واضحة لتجنب اللجوء إلى تخفيف الأحمال خلال فصل الصيف.
وقال منصور عبدالغني، خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامي احمد موسي في برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد، إن من أولويات الدولة خلال السنوات الماضية تطوير منظومة الكهرباء، متابعا: “كان من أهم أولويات الدولة تنفيذ استثمارات بحوالي 4.1 تريليون جنيه، حتى لا يتكرر ما شهدته مصر في أعوام 2011 و2014 و2018 من مشكلات في الكهرباء”.
وأضاف أن هذه الاستثمارات أسهمت في بناء شبكة قومية قوية قادرة على استيعاب الزيادة المستمرة في الأحمال، متابعا: “الحمد لله الشبكة القومية للكهرباء مستقرة وآمنة وقوية، وقادرة على التعامل مع الأحمال المتزايدة بكفاءة”.
ورداً على سؤال بشأن غضب المواطنين من قرار تحريك أسعار الكهرباء، قال عبدالغني: “دائمًا المواطن على حق، ومن أهم أدوارنا أن نشرح له أسباب القرارات، لأن رضا المواطن هو معيار النجاح في تقديم الخدمة، وهذا تكليف مباشر نعمل عليه”.
وأوضح أن الوزارة تحرص على توضيح أسباب أي قرارات يتم اتخاذها، حتى يكون المواطن على دراية بالتحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على استقرار الخدمة وجودتها.
وفيما يتعلق بإمكانية عودة تخفيف الأحمال، شدد المتحدث باسم وزارة الكهرباء على أن الوزارة ملتزمة بعدم اللجوء إلى هذا الإجراء، قائلاً: “هناك التزام بعدم تخفيف الأحمال خلال الصيف، ويتم العمل وفق خطط وسيناريوهات مختلفة لضمان استمرار التغذية الكهربائية وعدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال”.
وأكد عبدالغني أن الوزارة تواصل متابعة الأحمال على مدار الساعة، مع تنفيذ خطط تشغيل مرنة تضمن استقرار الشبكة القومية واستمرار تقديم الخدمة للمواطنين دون انقطاع، رغم الارتفاع الكبير في معدلات الاستهلاك خلال فصل الصيف.