حافظت أسعار الأسمنت على استقرارها، اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، داخل المصانع والسوق المحلية.

وسادت حالة من الهدوء النسبي في سوق مواد البناء.
كما استقرت حركة العرض والطلب خلال التعاملات.

في المقابل، تتابع شركات المقاولات والمطورون العقاريون أي تحركات جديدة.
ويأتي ذلك وسط ترقب لتأثير تكاليف الإنتاج والنقل على الأسعار.
كم سجل طن الأسمنت اليوم؟
وبلغ متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه.
فيما سجل متوسط السعر تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا للطن.
ووصل متوسط الأسعار في عدد من المصانع إلى نحو 4000 جنيه.
وتختلف الأسعار من شركة إلى أخرى.
ويرجع ذلك إلى نوع الأسمنت، وتكاليف النقل والتوزيع، وهوامش التداول.
ارتفاع المحروقات
ورغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية.
لذلك، لم تشهد الأسعار تغيرات كبيرة خلال التعاملات الحالية.
ومع ذلك، تترقب السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع.
وقد ينعكس القرار على تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
ويظهر هذا التأثير حال اتجاه الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها.
حركة أسعار الأسمنت
ويواصل متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع استقراره عند نحو 3820 جنيهًا.
أما السعر النهائي للمستهلك، فيصل إلى نحو 4200 جنيه.
ويختلف السعر النهائي بحسب مناطق التوزيع وتكاليف النقل.
كذلك، تظهر فروق سعرية بين الشركات والعلامات التجارية المختلفة.
ويرتبط ذلك باختلاف تكاليف التشغيل والتوزيع بين الشركات المنتجة.
صادرات الأسمنت المصري
وعلى صعيد التصدير، واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قوي خلال الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك بدعم من زيادة الطلب الخارجي.
كما استفادت الصادرات من القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، يصل عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري إلى 95 دولة.
وتتصدر الأسواق الأفريقية قائمة الدول المستوردة.
وتستفيد تلك الأسواق من جودة المنتج المصري وأسعاره التنافسية.
كما يدعم القرب الجغرافي حركة التصدير.
إضافة إلى ذلك، تتيح الطاقات الإنتاجية للشركات تلبية الطلب المحلي والخارجي.
مصر ضمن كبار مصدري الأسمنت
وأظهرت بيانات رسمية استمرار صادرات الأسمنت المصرية عند مستويات مرتفعة.
وتعد مصر ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم.
كما تحتل المركز الأول عربيًا.
وتجاوزت قيمة صادرات الأسمنت 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
وتستهدف الشركات المصرية التوسع في الأسواق الأفريقية والليبية.
كما تسعى إلى زيادة صادراتها لعدد من الأسواق المجاورة.
وتعتمد الشركات على تنافسية الأسعار وتنوع المنتجات لتحقيق هذه المستهدفات.
ومع ذلك، شهدت أسعار التصدير تذبذبًا خلال بعض الفترات من عام 2025.
كما تراجعت الصادرات خلال بعض الفترات من العام نفسه.
ماذا ينتظر سوق الأسمنت؟
ويستند استقرار السوق المحلية إلى التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب.
كذلك، تمثل الصادرات أحد أهم محركات صناعة الأسمنت في مصر.
وتدعم هذه الصادرات استمرار نشاط الشركات وزيادة حضور المنتج المصري خارجيًا.
ويعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية لقطاع التشييد والبناء.
ويرتبط مباشرة بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية.
لذلك، تتجه التوقعات إلى استمرار حالة الاستقرار نسبيًا خلال الفترة المقبلة.
ويعزز ذلك وفرة الإنتاج وتوسع الشركات المصرية في الأسواق الخارجية.















