تواصل مجموعة طلعت مصطفى القابضة تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في مصر والمنطقة، عبر تنفيذ خطة توسعية تعتمد على إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والترفيه والضيافة، مع إطلاق عدد من المشروعات الكبرى التي تستهدف إعادة تعريف مفهوم المدن الحديثة.
ويأتي مشروع “ساوث ميد – SouthMED” بالساحل الشمالي في مقدمة المشروعات الجديدة للمجموعة، حيث يمثل أحد أكبر المشروعات الساحلية التي يجري تطويرها خلال الفترة الحالية، ويقام على مساحة تصل إلى نحو 23 مليون متر مربع بمنطقة سيدي عبد الرحمن، مستهدفًا إنشاء وجهة سياحية وعمرانية عالمية تضم مناطق سكنية، وفنادق، ومارينا عالمية، وملاعب جولف، ومناطق ترفيهية وتجارية.

وتسعى المجموعة من خلال ساوث ميد إلى تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى وجهة سياحية عالمية تعمل طوال العام، عبر توفير منظومة متكاملة من الخدمات والأنشطة، بما يعزز من قدرة المشروع على جذب الاستثمارات والسائحين من الأسواق المحلية والدولية.
وفي شرق القاهرة، تواصل المجموعة تطوير مشروع “ذا سباين – The Spine” باعتباره أحد أبرز مشروعاتها الجديدة، حيث تستهدف من خلاله إنشاء مدينة معرفية ذكية متكاملة تجمع بين مناطق الأعمال والسكن والضيافة والترفيه. ويعتمد المشروع على مفاهيم المدن الذكية والاستدامة، مع توفير مساحات مكتبية من الفئة الأولى، ومناطق خضراء، وخدمات رقمية متطورة.
ويقام مشروع ذا سباين على مساحة تتجاوز مليوني متر مربع، ويضم مكونات عمرانية متعددة تشمل أبراجًا ومناطق أعمال ووحدات سكنية ومرافق ترفيهية، ليكون نموذجًا لمدن الجيل الجديد التي تعتمد على التكنولوجيا وتحسين جودة الحياة.
وعلى المستوى الفندقي، تواصل المجموعة تعزيز استثماراتها في قطاع الضيافة من خلال ذراعها الفندقي، مع خطط لتطوير وتشغيل مجموعة من الفنادق التاريخية والفاخرة، بما يدعم توجهها لبناء محفظة متنوعة تجمع بين التطوير العقاري والسياحي.
كما تمتد استراتيجية المجموعة خارج مصر، من خلال مشروع بنان في المملكة العربية السعودية، ضمن خطة التوسع الإقليمي والاستفادة من خبراتها في تطوير المدن والمجتمعات المتكاملة.
وتعكس تحركات مجموعة طلعت مصطفى خلال الفترة الحالية توجهًا نحو زيادة حجم الاستثمارات في المشروعات الكبرى، والتركيز على المشروعات التي تجمع بين السكن والاستثمار والخدمات، بما يدعم استمرار نموها داخل السوق العقارية المصرية والإقليمية.














