أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، أن مشروع سد يوليوس نيريري في تنزانيا يمثل مشروعًا قوميًّا ومهمًا لمصر والشركة والتحالف المنفذ له، مشيرًا إلى سعادته الكبيرة بإتمام المشروع بعد أكثر من 5 أو 6 سنوات من العمل، بصورة وصفها بالمشرفة لمصر وتنزانيا وأفريقيا.
وأضاف، أنّ السعادة بإتمام المشروع لا تقتصر على الانتهاء منه، وإنما تمتد إلى الكفاءات المصرية التي شاركت في تنفيذه، مؤكدًا أن المشروع يمثل تجربة استثنائية لشركة السويدي إليكتريك، باعتباره أول سد بهذا الحجم تدخل الشركة في تنفيذه، وكذلك بالنسبة إلى المقاولون العرب.

وأوضح أن انتهاء السد في توقيت جيد وبهذه الكفاءة يمثل إضافة حقيقية إلى خبرات وقدرات جميع العاملين في المشروع، لافتًا إلى أن السد بلغت تكلفته أكثر من 3 مليارات دولار، إلا أن هذا الرقم لا يمثل استثمارًا من جانب الشركات المنفذة، إذ جرى تمويل المشروع بالكامل من جانب الحكومة التنزانية.
وأشار السويدي إلى أن المشروعات الكبرى التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، ومنها الطرق والكباري والموانئ والصوامع، أسهمت بصورة كبيرة في تطوير خبرات الشركات المصرية ومنحتها قدرة وثقة أكبر على تنفيذ مشروعات ضخمة خارج البلاد، مؤكدًا أن الشركات المصرية أصبحت قادرة على التوسع خارج مصر بصورة ممتازة.
وأضاف أن هذا التوسع لا ينعكس على الشركات وحدها، وإنما يمتد أثره إلى المواطن المصري، موضحًا أن تصدير المقاولات يعني تصدير العمالة والخبرات والخامات المصرية، وهو ما يسهم بصورة مباشرة في دعم فرص التوظيف، معتبرًا أن التوظيف هو «أهم شيء في حياة أي مواطن».











