كشف مدحت رياض، خبير استراتيجيات الأعمال، عن استهداف توقيع عقود تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات النسخة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز».
جاء ذلك على هامش فعاليات المعرض المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، بمشاركة نحو 300 مصنع.

وأوضح أن المستهدف لا يشمل التعاقدات والصفقات الموجهة للسوق المحلية.
وأشار إلى صعوبة حصر قيمة التعاقدات المحلية بدقة، في ظل حجم المشاركة والإقبال المتوقع.
توقعات بتجاوز التعاقدات المستهدف
وقال مدحت رياض إن قيمة التعاقدات النهائية قد تتجاوز المستهدفات الأولية بأكثر من 100%.
وأوضح أن بعض الاتفاقات التجارية التي تبدأ خلال المعرض تستكمل إجراءاتها والتفاوض بشأنها بعد انتهاء الفعاليات.
وأكد أن التوسع في الأسواق الخارجية يمثل أحد المحاور الرئيسية للنسخة الحالية من «نيلي كيدز».
وأشار إلى استهداف السوق الروسية باعتبارها إحدى الأسواق الواعدة أمام منتجات ملابس الأطفال المصرية.
«نيلي كيدز» يستهدف 800 مشترٍ دولي
وأوضح أن المعرض يستهدف استقطاب تجار ومستوردين من روسيا للتعرف على المنتجات المصرية.
كما يستهدف تعريف المشترين بالقدرات الإنتاجية للمصانع المشاركة.
ولفت إلى أن إدارة «نيلي كيدز» شاركت خلال الفترة الماضية في عدد من المعارض المقامة في روسيا.
وأوضح أن هذه المشاركة استهدفت التعريف بالمنتج المصري والتواصل المباشر مع التجار والمستوردين.
وأشار إلى مشاركة وفود من 13 دولة في زيارة المعرض، إلى جانب استهداف نحو 800 مشترٍ دولي.
وأضاف أن المتغيرات في الأسواق العالمية تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجات المصرية.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات في تركيا يعزز فرص المنتجات المصرية للمنافسة.
وأكد أن مصر تمتلك قاعدة صناعية كبيرة وتنوعًا في المنتجات.
كما تتمتع المصانع المصرية بقدرة على توفير كميات تتناسب مع احتياجات المستوردين.
وأشار إلى أن استقطاب مشترين جدد من الأسواق العربية والشرق الأوسط والأسواق الدولية يمثل هدفًا رئيسيًا للمعرض.
وأكد أن ذلك يسهم في زيادة فرص التعاقد ورفع صادرات قطاع ملابس الأطفال.














