حسم الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الجدل بشأن ما تردد عن قطع الأشجار على طريق «قنا – الأقصر» الزراعي.
وأكد أن الصور والمعلومات المتداولة عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي قديمة.

وأوضح أن هذه الصور تعود إلى شهر يونيو 2024، أي منذ أكثر من عامين، ولا تمت للواقع الحالي بصلة.
حقيقة الصور المتداولة
وأكد محافظ قنا حرص المحافظة على دعم المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة».
وأشار إلى أن المحافظة شهدت خلال الفترة الأخيرة زراعة مئات الآلاف من الأشجار المثمرة وأشجار الزينة في مختلف المراكز والمدن.
كما شدد على استمرار خطط التجميل والتشجير والتوسع في المساحات الخضراء بجميع الطرق والمحاور الرئيسية.
وفي هذا السياق، دعا المواطنين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الصور أو الأخبار غير الموثقة.
وأكد ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية للتحقق من المعلومات، خاصة ما قد يثير الرأي العام دون سند.
زراعة 211 ألف شجرة
من جانبها، أكدت الكيميائية أماني صلاح، مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة بقنا، استمرار جهود المحافظة للحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء.
وأوضحت أن إجمالي الأشجار التي تمت زراعتها منذ انطلاق المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» بلغ 211 ألفًا و118 شجرة.
وشملت هذه الأشجار ما ورد من الوزارة، إلى جانب أشجار الخطة الاستثمارية للمحافظة.
كما تضمنت المشاركات المجتمعية في أعمال التشجير وزيادة الرقعة الخضراء.
أشجار مثمرة وزينة
وشملت أعمال التشجير زراعة أنواع متعددة من الأشجار المثمرة.
ومن بينها المانجو والجوافة والرمان والزيتون والبرتقال واليوسفي.
كذلك تضمنت أعمال التشجير عددًا من أشجار الزينة.
ومن أبرزها الكايا وأبو المكارم والتيكوما والكازورينا والكينوكاربس.
وزُرعت هذه الأشجار على الطرق والمحاور الرئيسية التابعة للوحدات المحلية.
كما امتدت أعمال التشجير إلى مراكز الشباب والوحدات الصحية والمدارس التي تتوافر بها مساحات صالحة للزراعة.
دعم الاستدامة البيئية
وأكدت مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع وزارتي التنمية المحلية والبيئة.
ويأتي ذلك ضمن خطة الدولة لتطوير وتنسيق المساحات الخضراء داخل المحافظة.
كما تسهم زيادة الأشجار والمساحات الخضراء في دعم التنمية البيئية المستدامة.
وتساعد هذه الجهود، في الوقت نفسه، على تحسين جودة الهواء وتعزيز قدرة المدن والمناطق السكنية على مواجهة التحديات المناخية.
وبذلك، لا تقتصر أعمال التشجير في قنا على تحسين المظهر العام.
بل تمتد أيضًا إلى دعم جودة الحياة، وزيادة المساحات الخضراء، وتعزيز الاستدامة البيئية داخل المحافظة.













