استقرت أسعار الأسمنت اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 في المصانع والأسواق، وسط هدوء نسبي بحركة البيع والشراء.

وفي الوقت نفسه، حافظت الأسعار على مستوياتها الحالية، مع استمرار متابعة شركات المقاولات والمطورين العقاريين لحركة السوق.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استقرار نسبي في معدلات العرض والطلب، بينما تترقب السوق أي تغيرات جديدة خلال الفترة المقبلة.
متوسط أسعار الأسمنت
وبحسب أحدث الأسعار المتداولة، سجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه.
وفي المقابل، بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا.
كما يصل متوسط الأسعار في مختلف المصانع إلى نحو 4000 جنيه، وفقًا لنوع الأسمنت والشركة المنتجة.
وتختلف الأسعار من شركة إلى أخرى، نتيجة تفاوت تكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول.
لذلك، قد يختلف السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عن السعر المعلن من المصنع.
تكلفة النقل والإنتاج
ورغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية.
وفي المقابل، تترقب الشركات تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع.
وقد ينعكس القرار على تكلفة إنتاج الأسمنت خلال الفترة المقبلة، إذا اتجهت الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها.
وبالتالي، تظل تكاليف الطاقة والنقل من أبرز العوامل المؤثرة في الأسعار النهائية.
الأسمنت في السوق
ويبلغ متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا.
أما السعر النهائي للمستهلك، فيصل إلى نحو 4200 جنيه، وفقًا لمنطقة التوزيع وتكاليف النقل.
كما توجد فروق سعرية بين الشركات والعلامات التجارية المختلفة.
ولهذا السبب، قد يجد المستهلك تفاوتًا في السعر النهائي من منطقة إلى أخرى.
صادرات الأسمنت
ومن ناحية أخرى، واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قوي خلال الفترة الأخيرة.
ويرجع ذلك إلى زيادة الطلب الخارجي، إلى جانب ارتفاع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، يصل عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري إلى 95 دولة حول العالم.
وتتصدر الأسواق الأفريقية قائمة وجهات التصدير، مستفيدة من جودة المنتج المصري وأسعاره التنافسية.
كما يدعم القرب الجغرافي وتوافر الطاقات الإنتاجية قدرة الشركات على تلبية الطلب المحلي والخارجي.
مكانة مصر التصديرية
وكشفت بيانات رسمية عن استمرار صادرات الأسمنت المصرية عند مستويات مرتفعة.
وتعد مصر ثالث أكبر مصدر للأسمنت عالميًا، والأولى عربيًا.
كما تجاوزت قيمة صادرات الأسمنت 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
وفي السياق نفسه، تستهدف الشركات المصرية زيادة حضورها في الأسواق الأفريقية والليبية.
كذلك، تسعى إلى التوسع في عدد من الأسواق المجاورة، مستفيدة من تنافسية الأسعار وتنوع المنتجات.
ومع ذلك، شهدت أسعار التصدير تذبذبًا خلال بعض الفترات، كما تراجعت الصادرات في فترات أخرى من عام 2025.
مستقبل السوق المحلية
ويعكس استقرار أسعار الأسمنت محليًا حالة من التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب.
وفي الوقت نفسه، أصبحت الصادرات أحد المحركات المهمة لصناعة الأسمنت في مصر.
كما يدعم توافر الإنتاج قدرة الشركات على تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع خارجيًا.
ويعد الأسمنت من السلع الأساسية في قطاع التشييد والبناء، نظرًا لارتباطه بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية.
وبناءً على ذلك، تظل حركة الإنتاج والطلب وتكاليف الطاقة والنقل عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.















