أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لمواصلة العمل مع الدول أعضاء وشركاء تجمع بريكس.
وأشار إلى حرص مصر على الاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي لتعزيز التعاون في عدد من المجالات.

وأوضح الرئيس أن التعاون يشمل الطاقة والغذاء والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا والاستثمار.
كما أكد أن توسيع التعاون في هذه المجالات يسهم في بناء شراكة أكثر ترابطًا وقدرة على الصمود.
مجالات التعاون
وتستهدف مصر من خلال التعاون مع دول بريكس وشركائها تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية.
وفي هذا السياق، تمثل قطاعات الطاقة والغذاء والنقل مجالات مهمة للتعاون المشترك.
كذلك تشمل مجالات التعاون اللوجستيات والتكنولوجيا والاستثمار.
وبالتالي، يمكن لتكامل الإمكانات بين الدول دعم فرص النمو وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
رؤية مصر لبريكس
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن تنوع أعضاء وشركاء تجمع بريكس يوفر فرصة حقيقية للتعاون.
وأكد أن التجمع يستطيع بناء نموذج عملي للتعاون بين دول الجنوب.
ويقوم هذا النموذج على مبادئ الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة.
كما شدد على أهمية تحويل هذه المبادئ إلى برامج ومشروعات ملموسة.
ومن شأن ذلك أن يحقق فوائد مباشرة لشعوب الدول المشاركة، ويدعم جهود التنمية المشتركة.
شراكة أكثر صمودًا
وتسعى مصر إلى توظيف موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها لتعزيز التعاون مع دول بريكس وشركائها.
وفي المقابل، يتيح تنوع مجالات التعاون فرصًا أكبر لبناء شراكات اقتصادية وتنموية متكاملة.
كما يمكن أن تسهم المشروعات المشتركة في دعم الترابط بين دول الجنوب.
وبناءً على ذلك، تركز الرؤية المصرية على تحويل التعاون إلى مشروعات عملية تحقق نتائج ملموسة.












