بحثت شعبة الأحذية بغرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، آليات مواجهة العلامات التجارية المقلدة.

كما ناقشت زيادة واردات الأحذية منخفضة الجودة وممارسات البيع بأقل من التكلفة. وتُمثل هذه الممارسات تحديات أمام المصانع المحلية العاملة بصورة رسمية.

وعقدت الشعبة، برئاسة المهندس محمد زلط، اجتماعًا لمناقشة أبرز المشكلات التي تواجه مصانع الأحذية. كذلك بحثت أولويات التحرك لمعالجتها، إلى جانب سبل تعزيز تنافسية المنتجات الجلدية المصرية.
تحركات مع التموين وحماية المنافسة
أوصت شعبة الأحذية بمخاطبة وزير التموين والتجارة الداخلية. ويأتي ذلك لبحث سبل مواجهة العلامات التجارية المقلدة.
كما أوصت بمخاطبة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية. ويستهدف هذا التحرك الحد من انتشار الماركات المقلدة وظاهرة حرق الأسعار. كذلك تضمنت التوصيات طلب لقاء رئيس الجهاز، بهدف استعراض أبعاد المشكلة ومقترحات التعامل معها.
وفي السياق نفسه، تقرر ترتيب لقاء مع رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ورئيس مصلحة الجمارك. ويستهدف اللقاء بحث التعاون في الرقابة اللاحقة على الأسواق، إلى جانب مكافحة التهرب الجمركي. كما يتناول التعامل مع المنتجات الرديئة غير المطابقة للمواصفات القياسية.
مراجعة الأسعار الأحذية المستوردة
قرر مجلس الشعبة تشكيل لجنة لحضور اجتماع وحدة التعريفة الجمركية بالإسكندرية. ومن المقرر عقد الاجتماع يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026.
وخلال الاجتماع، تدرس اللجنة الأسعار الاسترشادية الحالية للأحذية ومكوناتها الواردة من الصين. وتُستخدم هذه الأسعار عند الإفراج الجمركي عن الواردات. كما تبحث اللجنة إمكانية تعديلها.
ومن ناحية أخرى، شملت التوصيات التنسيق مع شعبة الأحذية والمصنوعات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية. ويستهدف هذا التنسيق بحث أوجه التعاون، فضلًا عن مناقشة بيع بعض المنتجات بأسعار تقل عن تكلفتها في السوق المحلية.
شكاوى موثقة من المصانع المتضررة
قررت الشعبة تعميم منشور على أعضاء الغرفة المتضررين من انتشار الأحذية المهربة وغير المطابقة للمواصفات القياسية. كما يشمل المنشور المصانع المتضررة من بيع المنتجات بأسعار تقل عن التكلفة.
ومن خلال هذا المنشور، تحث الشعبة المصانع على تقديم شكاوى مكتوبة ومدعومة بالمستندات. وبذلك، يمكن توثيق المشكلات وعرضها على الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
معارض للمنتجات الجلدية في رمضان
وفي إطار دعم التسويق، تضمنت التوصيات التنسيق مع لجنة السياسات التسويقية بالغرفة. ويهدف هذا التنسيق إلى دراسة إمكانية تنظيم معارض للبيع المباشر للجمهور خلال شهر رمضان المقبل.
ومن شأن هذه الخطوة إتاحة فرص تسويقية إضافية للمنتجات الجلدية المصرية. كما تساعد على تعزيز وصولها إلى المستهلكين.
مطالب بحماية المصانع المحلية
أكد جمال السمالوطي، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود، أهمية دور شعبة الأحذية في رصد مشكلات المصنعين. وأوضح أن الشعبة تعمل حلقة وصل بين منتجي ومصنعي الأحذية ومجلس إدارة الغرفة.
وبالتالي، يسهم هذا الدور في تحديد أولويات القطاع ومعالجة التحديات التي تؤثر على نشاطه.
من جانبه، قال المهندس محمد زلط، رئيس شعبة الأحذية، إن الاجتماع استهدف حصر مشكلات القطاع وترتيبها وفقًا لأهميتها النسبية. وبناءً على ذلك، تمهد هذه الخطوة لعرض المشكلات على مجلس إدارة الغرفة والعمل على حلها.
وأشار كريم عبد المقصود ملوك، عضو الشعبة ومجلس إدارة الغرفة، إلى تأثير انتشار الأحذية ذات العلامات التجارية غير الأصلية على عدد من المصانع المصرية. وتظهر هذه المشكلة بصورة خاصة لدى مصانع الأحذية الرياضية.
وفي السياق نفسه، شدد مراد عبد الجواد، عضو الشعبة ومجلس إدارة الغرفة، على أن العلامات التجارية المقلدة تضر بالمصانع العاملة بصورة رسمية. ولذلك، أكد ضرورة تدخل الغرفة بصورة عاجلة لمواجهة المشكلة وحماية مجتمع الصناعة.
بدوره، حذر أشرف محروس، عضو الشعبة ومجلس إدارة الغرفة، من زيادة واردات الأحذية الرديئة منخفضة الجودة. وأوضح أن هذه المنتجات تدخل البلاد بأسعار مخفضة لا تتناسب مع الأسعار الحقيقية. ونتيجة لذلك، تتزايد الضغوط على المصانع المحلية وقدرتها على المنافسة.
وأخيرًا، أكد مصطفى عبد اللطيف علام، عضو الشعبة ومجلس إدارة الغرفة، أهمية استمرار التنسيق بين شعبة الأحذية ولجنة التسويق بالغرفة. ويستهدف هذا التنسيق إيجاد فرص تسويقية جديدة للمنتجات الجلدية المصرية.













