شاركت شركة “ترو فينانس” للتأجير التمويلي والتخصيم في فعاليات النسخة الخامسة من القمة السنوية للاستثمار في التعليم، بصفتها شريكًا استراتيجيًا وراعيًا رئيسيًا للحدث، في إطار حرصها على دعم الاستثمار في القطاع التعليمي وتوفير حلول مالية تساعد على تطوير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.
“ترو فينانس”: تمويل التعليم استثمار في مستقبل التنمية
وأكد الأستاذ محمد عفيفي، رئيس مجلس إدارة شركة “ترو فينانس” للتأجير التمويلي والتخصيم، أن مشاركة الشركة في القمة تعكس رؤيتها لدعم قطاع التعليم باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن توفير حلول تمويلية مرنة يساهم في تمكين المؤسسات التعليمية من التوسع وتطوير منشآتها.
وأوضح عفيفي أن أدوات التأجير التمويلي والتخصيم تمثل حلولًا فعالة لمساعدة المدارس والجامعات على تنفيذ خطط التطوير، وتوفير أحدث التقنيات التعليمية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
حلول تمويلية لدعم التحول الرقمي في التعليم
وتسعى “ترو فينانس” من خلال مشاركتها في القمة إلى تعزيز دور التمويل غير المصرفي في دعم المشروعات التعليمية، عبر تقديم حزم تمويلية تساعد المؤسسات على تحديث تجهيزاتها وتطوير بنيتها الأساسية.
وتشمل هذه الحلول تمويل تجهيز المعامل الذكية، وتحديث المرافق التعليمية، ودعم تطبيق التكنولوجيا الحديثة داخل المؤسسات التعليمية، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية متطورة قادرة على المنافسة وفق المعايير العالمية.
استعراض تجارب نجاح في تمويل المؤسسات التعليمية
ومن المقرر أن يستعرض فريق عمل “ترو فينانس” خلال فعاليات القمة عددًا من نماذج النجاح التي حققتها الشركة في تمويل توسعات مؤسسات تعليمية كبرى، بما يعزز ثقة المستثمرين في أدوات التأجير التمويلي باعتبارها وسيلة اقتصادية مستدامة لدعم النمو.
وأكدت الشركة أن دورها لا يقتصر على تقديم التمويل، بل يمتد إلى دعم القطاعات الحيوية التي ترتبط بمستقبل الاقتصاد المصري، وعلى رأسها قطاع التعليم.
قمة الاستثمار في التعليم تبحث مستقبل القطاع في مصر
وتشهد القمة مشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الاقتصادية، من بينهم أحمد كجوك وزير المالية، الذي يستعرض خطط الوزارة المتعلقة بزيادة مخصصات التعليم ضمن موازنة العام المالي 2026/2027، إلى جانب مشاركة الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وغادة توفيق وكيل محافظ البنك المركزي المصري.
وتعد القمة منصة مهمة لبحث فرص الاستثمار في التعليم وصياغة رؤية جديدة لتطوير القطاع، في ظل استثمارات تتجاوز 71.4 مليار جنيه، مع التركيز على تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات التعليمية.
وتؤكد مشاركة “ترو فينانس” في القمة دور الشركة كشريك مالي داعم لتطوير المنظومة التعليمية، من خلال حلول تمويلية تساهم في تسريع التحول الرقمي، وتحسين البنية التحتية، وزيادة فرص الاستثمار في أحد أهم القطاعات الحيوية في مصر.















