افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات معرض مركز البحوث الزراعية الثاني، الذي يُقام على هامش المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية، والمعاهد البحثية، والمنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في القطاع الزراعي.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار جهود وزارة الزراعة لتعزيز الابتكار، وربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية، ودعم تطوير منظومة الإنتاج الزراعي بما يتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
75 عارضًا يستعرضون أحدث التقنيات الزراعية
وتفقد وزير الزراعة أجنحة المعرض، الذي يشارك فيه نحو 75 شركة محلية ودولية، إلى جانب عدد من المعاهد والمعامل البحثية التابعة لمركز البحوث الزراعية، حيث استعرض المشاركون أحدث المعدات والتقنيات الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والابتكارات التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي.
وشملت المعروضات أحدث الحلول في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي، بالإضافة إلى تقنيات الزراعة العضوية، والأسمدة، والمبيدات، والميكنة والآلات الزراعية الحديثة.
دعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات السوق
وخلال جولته، استمع الوزير إلى شرح من ممثلي الشركات والمعاهد البحثية حول أحدث الابتكارات والتكنولوجيا المستخدمة في مختلف الأنشطة الزراعية، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي والابتكار باعتبارهما أحد المحاور الرئيسية لتطوير القطاع الزراعي.
وأشار علاء فاروق إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الباحثين والمستثمرين والقطاع الخاص، بما يساهم في تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تدعم الإنتاج وتزيد من كفاءة القطاع الزراعي.
فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز القدرة التنافسية
وأكد وزير الزراعة أن تنظيم المعرض بالتزامن مع المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة يوفر فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء والمستثمرين، والاطلاع على أحدث التجارب العالمية في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني والداجني والسمكي.
وأضاف أن هذه الفعاليات تسهم في دعم منظومة الإنتاج الزراعي، وتعزيز قدرتها التنافسية، وتشجيع الاستثمار في التكنولوجيا الزراعية الحديثة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز الأمن الغذائي.














