قال اللواء طيار وائل النشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو التنفيذي المنتدب، إنّ المصريين يأتون في مقدمة المستهدفين من استخدام مطار سفنكس، يليهم ضيوف مصر من السائحين الأجانب والوافدين من الدول العربية، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في عدد الوجهات التي ستبدأ العمل من المطار.
وأضاف في لقاء مع عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنّ مطار سفنكس افتُتح عام 2018، بينما انتهت أعمال تطوير المرحلة الأولى في ديسمبر 2022، لافتًا إلى أن العمل يجري حاليًا على التخطيط للبدء في إنشاء مبنى جديد ضمن التوسعات المستهدف تنفيذها في المطار.
وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو التنفيذي المنتدب إلى أن من أبرز التحديات التي واجهت أعمال التطوير أن التنفيذ كان يتم بالتزامن مع استمرار تشغيل المطار.
وتابع، أن الركاب كانوا يتعرضون أحيانًا لبعض الشكاوى بسبب وجود أعمال إنشائية، في الوقت الذي كان يتعين فيه الحفاظ على سلامة الراكب، مؤكدًا، أن العاملين بالمطار نجحوا في التعامل مع هذه التحديات، موجهًا التحية إلى الزملاء الذين سبقوه وأسهموا في إنجاز هذه الأعمال.
وذكر، أن الشاشة الكبيرة الموجودة عند مدخل مطار سفنكس تهدف إلى تسهيل اطلاع الركاب على بيانات رحلاتهم، موضحًا أن شاشات «FIDS» المعتادة تكون صغيرة، بأحجام تتراوح بين 40 و55 بوصة، وهو ما يجعل الراكب يواجه صعوبة في الاقتراب منها وقراءة البيانات المعروضة عليها.
ولفت إلى أن هذه الفكرة تُنفذ للمرة الأولى في المطارات المصرية في مطار سفنكس ومطار الإسكندرية، على أن توجد كذلك في مطاري شرم الشيخ والغردقة، موضحًا أن الفكرة جاءت بعد الاطلاع على تجارب بعض المطارات الأوروبية التي توفر هذه الخدمة داخل الصالة وخارجها.
وأكد اللواء طيار وائل النشار أن الهدف من هذه الشاشات هو خدمة الراكب، بحيث يتمكن من أي مكان يقف فيه داخل المطار من رؤية بيانات رحلته والاطلاع عليها والتعامل معها، مشددًا، على أنّ الزائر لا يستغرق أكثر من 25 دقيقة من وقت الوصول حتى الخروج من مطار سفنكس.










