قال اللواء طيار وائل النشار، إنّ الطاقة الاستيعابية لمطار سفنكس تبلغ نحو 900 راكب في الساعة، أو نحو 1.2 ألف راكب سنويًا، موضحًا أن المطار تجاوز هذه الطاقة بالفعل، ووصل إلى مليون و250 ألفًا ومليون و300 ألف راكب، وذلك خلال ذروة التشغيل.
وأضاف في لقاء مع عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنّ معدلات التشغيل تأثرت بالأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الحرب، ما أدى إلى تراجعها بعض الشيء لتصل إلى نحو مليون و100 ألف ومليون و150 ألف راكب، مشيرًا إلى أن المطار لا يزال يعمل عند الحد الأقصى من طاقته.
وذكر، أن أقل مدة لوجود الراكب في المطار، خاصة عند الوصول، بدءًا من استلام الأمتعة وحتى الخروج من المطار، تتراوح بين 15 و25 دقيقة.
وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو التنفيذي المنتدب إلى أن وصول الركاب إلى المطار قبل موعد الرحلة بوقت مبكر يرجع إلى وجود رحلات سابقة، وكذلك إلى استيعاب الكاونترات والصالة نفسها، مؤكدًا أن هذا الأمر معترف به عالميًا.
وأوضح أن الراكب، في أي دولة في العالم وبالتنسيق مع شركة الطيران، يصل قبل الرحلة بثلاث ساعات، وقد يصل قبلها بساعتين، بينما يُغلق نظام شركة الطيران قبل موعد الرحلة بساعة لاستقبال الراكب على متن الطائرة.
وحول التعامل مع الركاب الذين يتأخرون عن رحلاتهم وتبقى أمتعتهم على متن الطائرة، أكد اللواء طيار وائل النشار أنه من الناحية الأمنية، إذا لم يلحق الراكب بطائرته، فإنه يتعين إنزال أمتعته من على متن الطائرة، موضحًا أنه لا يجوز للطائرة الإقلاع وعلى متنها حقائب لراكب غير موجود على متنها، باعتبار أن ذلك من الإجراءات الأمنية.









