أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية، أن تنويع مصادر الاستيراد يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الدولة لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.
وأوضح أن الهيئة العامة للسلع التموينية بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر نجحت في توسيع قاعدة موردي القمح لتضم أكثر من 22 منشأ معتمدًا على مستوى العالم، بما يمنح الدولة مرونة أكبر في التعاقد واختيار أفضل الأسعار والأنواع.
وأشار إلى أن موسم توريد القمح المحلي الحالي أوشك على الانتهاء، بعدما سجل نحو 5 ملايين طن، بزيادة تقدر بنحو مليون طن مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما يدعم الاحتياطي الاستراتيجي ويخفض فاتورة الاستيراد.
وأضاف أن سياسة تنويع المناشئ لا تقتصر على القمح فقط، وإنما تمتد إلى سلع أخرى مثل الزيوت والدواجن، حيث يتم اختيار أفضل توقيتات التعاقد وفقًا لحركة الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن توافر السعات التخزينية بالصوامع والمخازن الاستراتيجية يمنح الدولة قدرة أكبر على إدارة المخزون ومواجهة التقلبات العالمية في أسعار السلع.