طالب إيهاب الجندي، رئيس لجنة السياحة بالشعبة العامة للمستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، بإعادة النظر في مواعيد انتهاء وبداية العام الدراسي.
وأكد أن مواعيد الدراسة الحالية تؤثر بشكل مباشر على الطلاب والأسر المصرية. كما تمتد آثارها إلى السياحة الداخلية والاستثمارات والاقتصاد الوطني.

موسم صيفي أقصر
وأوضح إيهاب الجندي أن امتحانات الثانوية العامة انتهت في 16 يوليو الماضي. وعقب ذلك بدأت مراحل إعلان النتائج والتنسيق والتقديم للجامعات.
وأشار إلى أن هذه الفترة تضع الطلاب وأولياء الأمور تحت ضغط متواصل. وبالتالي، لا تحصل الأسرة على فترة كافية للراحة بعد عام دراسي طويل.
وأضاف أن الدراسة تبدأ في المدارس الدولية يوم 6 سبتمبر. بينما تبدأ في المدارس الخاصة والحكومية يوم 12 سبتمبر.
وبذلك، تصبح الفترة المتاحة للسفر والترفيه خلال الصيف محدودة للغاية. وهو ما ينعكس، بحسب الجندي، على حركة السياحة الداخلية.
تأثير على الاستثمارات
ولفت رئيس لجنة السياحة إلى أن قصر الموسم الصيفي يؤثر على مشروعات واستثمارات سياحية قائمة بالفعل.
وأوضح أن التأثير يظهر بصورة أكبر في المدن والمقاصد التي تعتمد بشكل رئيسي على السياحة الصيفية.
كما أشار إلى انعكاس ذلك على آلاف العاملين في القطاع. ويشمل ذلك العمالة الموسمية والدائمة، إلى جانب العمالة المباشرة وغير المباشرة.
وتتأثر كذلك عشرات القطاعات والحرف والخدمات المرتبطة بالنشاط السياحي في مصر.
السياحة صناعة متكاملة
وأكد الجندي أن السياحة الداخلية لا تقتصر على الفنادق والمنتجعات وشركات السياحة.
بل تشمل المطاعم والمحال التجارية ووسائل النقل والرحلات والأنشطة البحرية والغوص والخدمات الترفيهية.
كما تمتد إلى موردي الأغذية والمشروبات وغيرها من الأنشطة التي تعتمد على حركة السياحة الداخلية.
لذلك، فإن إطالة الموسم الصيفي تمنح هذه الأنشطة فرصة أكبر للاستفادة من الطلب المحلي.
مقترح لتعديل المواعيد
وطالب إيهاب الجندي بدراسة انتهاء الدراسة والامتحانات، خاصة امتحانات الثانوية العامة، بحد أقصى يوم 20 يونيو من كل عام.
كما دعا إلى تنظيم مواعيد التنسيق والتقديم للجامعات بصورة تقلل الضغط على الطلاب وأولياء الأمور.
واقترح أن يبدأ العام الدراسي الجديد يوم 20 سبتمبر من كل عام. وأشار إلى أن هذا الموعد كان معمولًا به في سنوات سابقة.
دعم الأسر والاقتصاد
وأوضح الجندي أن تعديل المواعيد يمنح الطلاب وأولياء الأمور فترة راحة حقيقية خلال الصيف.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن يدعم المشروعات والاستثمارات السياحية القائمة. كما يساعد على الحفاظ على فرص العمل المرتبطة بالموسم السياحي.
وأكد أن زيادة فترة الموسم الصيفي يمكن أن تسهم في تنشيط السياحة الداخلية. ومن ثم، دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.
واختتم إيهاب الجندي بالتأكيد على أن السياحة الداخلية ليست رفاهية. بل تمثل صناعة واستثمارًا ومصدرًا للدخل لآلاف الأسر المصرية.















