تشهد الأسواق المصرية طرح كميات جديدة من حلوى المولد النبوي، استعدادًا للموسم الذي يرتفع خلاله الطلب على مختلف أنواع الحلوى.


وقال حسن الفندي، عضو شعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، إن حلوى المولد متوفرة في الأسواق حاليًا.
وأوضح أن الأسعار سجلت زيادة تتراوح بين 10% و15% خلال الموسم الحالي، مقارنة بالمستويات السابقة.

وأرجع الفندي ارتفاع الأسعار إلى التغيرات التي طرأت على تكاليف الإنتاج ومدخلات صناعة الحلوى.
ويأتي السكر في مقدمة الخامات المستخدمة في تصنيع حلوى المولد. لذلك، تؤثر تكلفة توفيره، إلى جانب باقي مستلزمات الإنتاج، في السعر النهائي للمنتج.
كما تدخل تكاليف التصنيع والتعبئة والنقل ضمن العوامل التي تحدد أسعار المنتجات المطروحة للمستهلكين.
وتطرح الشركات والمصانع أصنافًا متعددة من حلوى المولد، لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من المستهلكين.
وتشمل المعروضات الأنواع التقليدية، بالإضافة إلى منتجات المكسرات وأصناف أخرى تختلف حسب المكونات والجودة.
كذلك، تتوافر الحلوى في عبوات وأوزان متنوعة، وهو ما يؤدي إلى اختلاف الأسعار من منتج لآخر.
ومع اقتراب الموسم، تعمل مصانع وشركات الصناعات الغذائية على زيادة المعروض لتلبية الطلب المتوقع.
وفي المقابل، يترقب المستهلكون الأسعار النهائية لمختلف الأصناف، خاصة مع تفاوتها بين الشركات ومنافذ البيع.
لذلك، تتجه الأسر إلى مقارنة الأسعار والأوزان والمكونات قبل الشراء، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة المعيشة.
ومن المتوقع أن تحدد حركة الطلب وتكاليف الإنتاج خلال الفترة المقبلة اتجاه أسعار حلوى المولد، مع استمرار توافر المنتجات في الأسواق.
