كتبت:دينا عزالدين
أكد الدكتور محمود شاهين، مدير عام التنبؤات الجوية بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن العمل على تدشين منظومة الإنذار المبكر بدأ عقب مؤتمر المناخ الذي انعقد في مصر.

وأوضح أن المنظومة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القدرة على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية.
وأشار شاهين إلى أن منظومات الإنذار المبكر تمثل أحد الأدوات المهمة لتعزيز التكيف مع تغير المناخ.
كما تسهم في رفع جاهزية الدول والمجتمعات، خاصة الأكثر تعرضًا للمخاطر المناخية.
ركائز الإنذار المبكر
وأوضح شاهين أن منظومة الإنذار المبكر لا بد أن تقوم على ركائز وأسس ثابتة.
وأكد أن ذلك يضمن كفاءتها وقدرتها على التنبؤ بالمخاطر المناخية والتعامل معها بصورة أكثر فاعلية.
وأضاف أن وجود منظومة متكاملة للإنذار المبكر يعزز الاستعداد للظواهر الجوية الشديدة.
كما يساعد على رفع قدرة المجتمعات والدول على الاستجابة للمخاطر قبل تحولها إلى كوارث واسعة التأثير.
دعم الدول الأفريقية
وأشار مدير عام التنبؤات الجوية إلى أن سكان الدول النامية، ولا سيما دول القارة الأفريقية، يعدون من الفئات الأكثر تعرضًا لتأثيرات التغيرات المناخية.
وأوضح أن ذلك يرتبط، في بعض الدول، بمحدودية الإمكانات المتاحة للتعامل مع الكوارث والظواهر الجوية الشديدة.
وبالتالي، تبرز أهمية دعم هذه الدول بآليات فعالة للإنذار المبكر.
كما يسهم ذلك في تعزيز قدرتها على الاستعداد للمخاطر المناخية والتعامل معها بصورة أكثر كفاءة.
تقليل الخسائر
وأضاف شاهين أن الدول النامية والأفريقية تتكبد خسائر كبيرة جراء الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وأكد أهمية تعزيز منظومات الإنذار المبكر ورفع كفاءة الاستعداد والتعامل مع المخاطر.
وأوضح أن تطوير هذه المنظومات يساعد على الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة.
كما يمثل الاستثمار في الإنذار المبكر جزءًا من جهود بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود أمام تداعيات تغير المناخ.















