ارتفع التبادل التجاري بين مصر وروسيا بنسبة تقارب 60% خلال أول 7 أشهر من عام 2026. وبذلك، سجلت التجارة بين البلدين 5.5 مليار دولار، مقابل 3.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع الواردات المصرية من روسيا. وفي المقابل، سجلت الصادرات المصرية إلى السوق الروسية نموًا خلال الفترة نفسها.

ويتزامن ذلك مع توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى موسكو، اليوم الأربعاء. ويترأس السيسي وفد مصر المشارك في القمة الروسية الأفريقية الثالثة، يومي 28 و29 أكتوبر 2026.
الواردات المصرية من روسيا
استحوذت الواردات على الجانب الأكبر من التجارة بين البلدين. فقد بلغت قيمتها نحو 4.8 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، مقابل 2.9 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
أما الصادرات المصرية إلى روسيا، فارتفعت إلى نحو 613 مليون دولار. وذلك مقارنة بـ563 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وتوضح هذه الأرقام اتساع حركة التجارة بين البلدين. ومع ذلك، لا تزال قيمة الواردات المصرية أعلى من قيمة الصادرات المتجهة إلى السوق الروسية.
تعزيز التعاون المصري الروسي
تأتي القمة الروسية الأفريقية الثالثة بالتزامن مع نمو التبادل التجاري بين القاهرة وموسكو. وتستضيف العاصمة الروسية فعاليات القمة يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.
وفي هذا السياق، أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مشاركة السيسي الحالية هي الثالثة في القمة.
ففي عام 2019، شارك الرئيس في النسخة الأولى بمدينة سوتشي الروسية، خلال فترة تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي. وبعد ذلك، شارك في النسخة الثانية التي استضافتها مدينة سان بطرسبرج عام 2023.
وتندرج المشاركة الحالية ضمن جهود القاهرة لتعزيز علاقاتها مع موسكو. كما تستهدف توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.













