أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل على توحيد وتكامل جهود الدولة في توجيه الدعم للمواطنين المستحقين، من خلال ميكنة مختلف الخدمات المدعومة وإتاحتها عبر منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد.
بما يتيح للمواطن الحصول على خدمات التموين والتأمين الصحي وبرامج الحماية الاجتماعية والأسمدة المدعومة من خلال بطاقة واحدة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء لمتابعة موقف منظومة الكارت الموحد، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين.
وأوضح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن أهداف المنظومة تشمل استكمال مسار التحول الرقمي، وبناء اقتصاد رقمي، وإضفاء مرونة على منظومة الدعم بين الدعم العيني والنقدي، إلى جانب تعزيز الشمول المالي من خلال ربط الكارت بحسابات البريد المصري، بما يساهم في تسريع وصول برامج الحماية الاجتماعية إلى مستحقيها.
من جانبه، أشار المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات لشؤون التحول الرقمي، إلى أن المرحلة الأولى من تطبيق المنظومة تم تنفيذها بمحافظة بورسعيد، تليها المرحلة الثانية في محافظتي الإسماعيلية والأقصر، على أن يتم التوسع تدريجيًا في باقي المحافظات.
وأضاف أن المنظومة أتاحت عبر بوابة مصر الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول خدمات تحديث البيانات، وإصدار بدل فاقد، وإيقاف وإعادة تشغيل الكارت، وتغيير رقم الهاتف المحمول، لافتًا إلى أن عدد المستفيدين بمحافظة بورسعيد بلغ نحو 41.5 ألف أسرة تموينية.
وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الكارت الموحد يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة الدعم، حيث يتيح للمواطن الحصول على حزمة من الخدمات من خلال بطاقة واحدة، مع إمكانية إضافة خدمات جديدة مستقبلًا، إلى جانب استخدامه كأداة للمدفوعات مثل البطاقات البنكية.
كما شدد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على أهمية المنظومة في حصر الخدمات التي يحصل عليها المواطن وضمان وصولها لمستحقيها.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء باستكمال الدراسات الخاصة بتطبيق المنظومة ومراجعة الملاحظات المطروحة، قبل تعميم تجربة محافظة بورسعيد على مستوى الجمهورية، مع دراسة إضافة خدمات جديدة من خلال الكارت الموحد











