انتقد الدكتور نبيل العطار، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، لجوء العديد من كليات الطب بالجامعات الخاصة والأهلية الناشئة إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع المستشفيات العامه والمركزية التابعة لوزارة الصحة لتدريب طلابها، مؤكداً أن هذه مستشفيات غير مجهزة أصلاً للقيام بالدور التعليمي والأكاديمي، وأن هذا الاتجاه يضرب كفاءة الطبيب المصري في مقتل.
وأكد النائب نبيل العطار أن التدريب السريري والكلينيكي للطلبة داخل المستشفيات العامة يحدث بشكل غير مكتمل ولا يحقق الغرض التعليمي، قائلاً: «المستشفيات العامة والمركزية مش مؤهلة إنها تدي دور المستشفى الجامعي للطالب أو الخريج الجديد إنه يتعامل مع أساتذته.. الأستاذ اللي جاي جاي من مدينة تانية عشان يدربه، والجو العام النفسي مش موجود، أداء دور ساعتين تلاتة وبيمشي، وده بيدي تدريب مش كامل على حساب تعب الطبيب والأداء العام».

وفجر العطار مفاجأة بشأن التحركات النيابية المرتقبة لمواجهة تفاقم هذه الأزمة، معلناً التقدم بطلبات إحاطة مع بداية دور الانعقاد الجديد للبرلمان للمطالبة بوقف قبول دفعات جديدة بكليات الطب التي لا تملك مستشفيات جامعية، مضيفاً: «خدنا قرار بتجميد القبول في 26 كلية طب في مصر عشان مفيش فيها مستشفيات جامعية ومناخدش طلبة جدد، والمشكلة الحقيقية دلوقتي في الطلبة اللي موجودين حالياً هيتعالجوا ويتدربوا فين؟».
وأوضح عضو لجنة الصحة ببرلمان النواب أن غياب التنسيق الحكومي يضر بالقطاع الصحي بأكمله، حيث تمنح القرارات الجمهورية تراخيص لكليات دون إلزامها الفوري بالبنية الأساسية، خاتماً بقوله: «المصلحة العامة تقتضي وقف إنشاء كليات طب جديدة لا تملك مستشفيات جامعية، لأننا بنطلع خريج غير مؤهل يقلل من جودة الخدمة ومن قيمة باصّة المجتمع للطبيب وللفريق الطبي ككل».













