أهابت جمهورية مصر العربية بوسائل الإعلام العربية والدولية والمراسلين الأجانب ضرورة تحري الدقة والموضوعية فيما يتم نشره من أخبار ومعلومات تتعلق بالشأن المصري، والتأكد من مصادر المعلومات قبل تداولها أو نشرها.
ويأتي ذلك في إطار متابعة الجهات المصرية لما تنشره بعض وسائل الإعلام العربية والدولية بشأن التطورات والأوضاع في مصر، وما لوحظ من تضمن بعض التغطيات الإعلامية أخبارًا ومعلومات مغلوطة أو غير دقيقة بشأن الشأن المصري.

مصر تدعو إلى الاعتماد على المصادر الرسمية
وشددت مصر على أهمية الرجوع إلى المسؤولين والمصادر الرسمية المصرية عند تناول الموضوعات والقضايا المتعلقة بالشأن الداخلي، بما يضمن نقل المعلومات بصورة دقيقة، ويحد من تداول الأخبار غير الصحيحة أو غير الموثقة.
وأكدت أهمية التزام وسائل الإعلام والمراسلين الأجانب بالمعايير المهنية في العمل الصحفي، وفي مقدمتها التحقق من المعلومات ومراجعة مصادرها قبل نشرها، خاصة فيما يتعلق بالقضايا والملفات التي تحظى باهتمام محلي ودولي.
متابعة التغطيات الإعلامية للشأن المصري
وتأتي هذه الدعوة في ضوء متابعة ما تنشره وسائل الإعلام العربية والدولية من تقارير وأخبار عن مصر، ولا سيما ما يتعلق بالملفات السياسية والاقتصادية والمجتمعية، حيث أكدت الجهات المصرية أهمية تقديم المعلومات بصورة دقيقة وموضوعية.
وأشارت مصر إلى أن بعض التغطيات تضمنت معلومات غير دقيقة أو مغلوطة، وهو ما يستدعي ضرورة تحري الدقة عند تناول الأخبار المتعلقة بمصر، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.
أهمية الدقة في نقل الأخبار
وتؤكد الدعوة المصرية أهمية الالتزام بالقواعد والمعايير المهنية في التغطية الإعلامية، بما يشمل التأكد من صحة المعلومات، والتمييز بين الأخبار المؤكدة والتكهنات، والرجوع إلى المصادر المعنية للحصول على البيانات الدقيقة.
كما تهدف هذه الدعوة إلى الحد من انتشار المعلومات غير الصحيحة، خاصة في ظل سرعة تداول الأخبار عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، بما قد يؤدي إلى انتشار معلومات غير دقيقة قبل التحقق منها.
وتجدد مصر تأكيد أهمية دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات إلى الجمهور، وضرورة الالتزام بالموضوعية والدقة عند تناول الشأن المصري، بما يضمن تقديم صورة صحيحة عن التطورات والملفات المختلفة.














