استقبل مطار العلمين الدولي أولى رحلات شركة Air Cairo المتجهة مباشرة إلى العاصمة الروسية موسكو.
وحملت الرحلة الافتتاحية 176 راكبًا، لتدشن مسارًا جويًا جديدًا بين الساحل الشمالي والمطارات الروسية.

وتعزز الخطوة حركة الربط الجوي الدولي لمطار العلمين. كما تدعم فرص تنشيط السفر والسياحة بين مصر وروسيا.
رحلة أولى بـ176 راكبًا
وشهدت صالات السفر بالمطار استعدادات خاصة بالتزامن مع انطلاق الرحلة الأولى.
وحرصت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشركة المصرية للمطارات على استقبال الركاب ومتابعة إجراءات السفر.
وجرى ذلك بالتنسيق مع الإدارات المعنية داخل المطار.
وبالتالي، تمكن المسافرون من إنهاء إجراءات المغادرة بسهولة، منذ الوصول إلى المطار وحتى الصعود إلى الطائرة.
ربط مباشر بموسكو
ويمثل الخط الجديد إضافة إلى شبكة الرحلات الدولية من مطار العلمين.
كما يوفر خيارًا مباشرًا للمسافرين من وإلى منطقة العلمين والساحل الشمالي.
ومن ناحية أخرى، يفتح المسار مجالًا لتعزيز حركة السفر المتبادلة بين مصر وروسيا.
ويأتي ذلك في ظل أهمية الساحل الشمالي كوجهة سياحية تشهد توسعًا عمرانيًا وتنمويًا متسارعًا.
العلمين على خريطة الطيران
وتسهم الرحلات الجديدة في تعزيز الدور الاستراتيجي لمطار العلمين الدولي.
فالمطار يستهدف دعم حركة الربط مع الأسواق الدولية. كما يمثل أحد المنافذ الجوية المهمة لخدمة منطقة الساحل الشمالي.
وتدعم إضافة خطوط جديدة قدرة المطار على استيعاب حركة سفر أكثر تنوعًا.
كذلك، تمنح الرحلات الدولية المباشرة المسافرين خيارات أوسع للوصول إلى الوجهات الخارجية.
توسع دولي للمطارات
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الشركة المصرية للمطارات، برئاسة الطيار وائل النشار.
وتستهدف الرؤية تطوير تنافسية المنافذ الجوية الوطنية. كما تركز على توسيع نطاق الربط القاري والدولي.
ويشمل ذلك استقطاب خطوط طيران جديدة وربط المطارات المصرية بمزيد من الأسواق الخارجية.
وفي الوقت نفسه، يواكب هذا التوجه التطورات العمرانية والتنموية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة ومحيطها.
دفعة للسياحة والسفر
ويمنح الخط الجوي الجديد حركة السفر بين مصر وروسيا دفعة إضافية.
فمن ناحية، يوفر اتصالًا جويًا مباشرًا مع موسكو. ومن ناحية أخرى، يدعم الوصول إلى منطقة الساحل الشمالي من الأسواق الروسية.
ومع استمرار التوسع في شبكة الرحلات، يمكن لمطار العلمين أن يعزز موقعه كبوابة جوية للساحل الشمالي.
وبذلك، لا تمثل الرحلة الافتتاحية مجرد إضافة إلى جدول الطيران، وإنما خطوة جديدة في مسار تطوير الربط الجوي الدولي للمنطقة.














