استعرض الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، الإنجازات التي حققها القطاع خلال السنوات العشر الماضية في مجال توطين الصناعات الدوائية الاستراتيجية، مؤكداً أن ما تم إنجازه يؤسس لاستقرار دوائي يخدم الأجيال القادمة لـ 50 سنة مقبلة.
وأشار عوف إلى أن مصر نجحت في إقامة مدينة الدواء، وتدشين مصانع للمواد الخام واللقاحات، وشراكات عالمية لتوطين أدوية الأورام، فضلاً عن تصنيع مشتقات الدم كواحدة من ثلاث دول فقط على مستوى العالم، والحصول على موافقة هيئة الدواء الأوروبية للتصدير.

وعقب عوف على ذلك بالإشارة إلى أن 95% من مرضى السكر يستعينون بالأنواع الأساسية المتوفرة محلياً بالكامل، بينما توفر الدولة الأصناف المعقدة (الانالوج) للـ 5% المتبقية من الحالات الاستثنائية. وفيما يتعلق بنواقص أدوية الكلى والأمراض المزمنة، أوضح أن أسبابها تعود أحياناً لأعطال فنية طارئة بشركات التصنيع، مؤكداً أن الخط الساخن (15301) يحل أغلب البلاغات يومياً بتوجيه المريض لأقرب صيدلية أو للشركة المصرية لتجارة الأدوية (الإسعاف).
واختتم رئيس شعبة الأدوية بالتأكيد على رفض الشعبة للبيع بالأسعار الحرة التي ترهق المواطن، مع المطالبة بديناميكية مرنة في تحديد الأسعار تدور وجوداً وعدماً مع حركة تكاليف الإنتاج والكهرباء والعمالة وسعر الصرف.
وأكد أن الدولة وفرت الدعم الكامل للقطاع في توفير العملة الصعبة، مما ينفي أي توجه لرفع الأسعار خلال الفترة الحالية ويضمن استمرار تدفق المستحضرات الطبية واستقرار السوق بوجه عام.













