أكد معتز مطاوع، الرئيس التنفيذي لـ«وان بنك»، أول بنك رقمي في مصر، أن البنوك الرقمية تعتمد بصورة أساسية على الهوية الرقمية، مشيرًا إلى أن المنظومة الجديدة التي أطلقها البنك المركزي المصري تمثل خطوة مهمة في تطوير الخدمات المصرفية الرقمية.
وأوضح مطاوع أن الفكرة الأساسية للبنك الرقمي تتمثل في توفير الوقت والجهد على العملاء، خاصة أن التطبيقات البنكية شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، إلا أن العميل كان يضطر في بعض الحالات إلى التوجه إلى الفرع لتحديث بياناته أو الحصول على منتج مصرفي جديد.

وأضاف أن «وان بنك» يستهدف إتمام الرحلة المصرفية بالكامل من خلال التطبيق، بداية من فتح الحساب، مرورًا بالخدمات الأساسية مثل التحويلات والمدفوعات، وصولًا إلى ربط الشهادات والحصول على التسهيلات الائتمانية، دون الحاجة إلى زيارة فرع أو الانتظار أو التوقيع على مستندات بصورة تقليدية.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ«وان بنك» إلى أن ما يميز البنك الرقمي لا يقتصر على الاستغناء عن الفروع أو إتاحة تحديث البيانات إلكترونيًا، وإنما يمتد إلى القدرة على فهم شرائح العملاء واحتياجاتهم بصورة أكثر دقة، من خلال تحليل البيانات والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن العملاء لا تتشابه احتياجاتهم المصرفية، إذ تختلف المنتجات والخدمات المطلوبة من شخص إلى آخر، كما تختلف احتياجات العميل نفسه من فترة إلى أخرى، ولذلك يستطيع البنك الرقمي، من خلال تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، التعرف على احتياجات العميل وتقديم المنتج أو الخدمة المناسبة له في التوقيت المناسب.
وحول استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات العملاء، أكد مطاوع أن بيانات العملاء تظل داخل البنك، مشددًا على وجود منظومة قوية لحوكمة البيانات وحمايتها، وعدم مشاركة معلومات العملاء مع أطراف خارجية دون الأطر والضوابط المعمول بها.
وكشف عن أن «وان بنك» بدأ بالفعل خطوات التكامل عقب صدور التعليمات الخاصة بالهوية الرقمية، موضحًا أن البنك موجود حاليًا في المراحل النهائية من الإجراءات والاختبارات، وأن الإطلاق الفعلي مستهدف خلال الربع الأخير من العام، وفقًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
وفيما يتعلق بالفئات المستهدفة من البنك الرقمي، قال مطاوع إن «وان بنك» لا يستهدف الشباب أو أصحاب الخبرة التكنولوجية فقط، وإنما تم تصميمه ليكون مناسبًا لمختلف الأعمار ومستويات الخبرة في استخدام التكنولوجيا.
وأكد أن الهدف هو تمكين العميل من إنجاز احتياجاته المصرفية بسهولة وفي أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة إلى التوجه إلى الفروع أو الالتزام بمواعيد العمل، خاصة مع تزايد الطلب على الخدمات المصرفية الرقمية بين مختلف شرائح العملاء.














