من جانبه، قال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، إن التوسع في تنظيم والمشاركة في المعارض المتخصصة يمثل إحدى الأدوات المهمة لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المصانع والمستوردين.
وأضاف عبد السلام، على هامش افتتاح «نيلي كيدز»، أن المعرض يمثل فرصة مهمة أمام الشركات والمصانع المصرية لعرض منتجاتها أمام قاعدة واسعة من المشترين، والتعرف على متطلبات الأسواق المختلفة، بما يدعم قدرة القطاع على زيادة صادراته.

وأشار إلى أن رعاية وزارة الصناعة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية للمعرض، إلى جانب مشاركة ورعاية اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية واتحاد الغرف التجارية، تعكس أهمية قطاع ملابس الأطفال ودور المعارض المتخصصة في دعم الصناعة والتصدير.
وأكد أن النسخة السادسة والثمانين من «نيلي كيدز» تمثل منصة مهمة للمصانع المصرية لعرض أحدث منتجاتها أمام المشترين المحليين والدوليين، مع التركيز على تحويل المشاركة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، خاصة مع استهداف أسواق جديدة مثل السوق الروسية.
وشدد عبد السلام على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، والعمل على رفع تنافسية صناعة الملابس الجاهزة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وتعكس المشاركة الواسعة في النسخة السادسة والثمانين من «نيلي كيدز» تنامي أهمية المعرض كمنصة تجارية متخصصة لقطاع ملابس الأطفال، خاصة مع مشاركة نحو 300 مصنع، وإقامة المعرض على مساحة 30 ألف متر مربع، واستهداف حضور واسع من المشترين المحليين والدوليين، بما يعزز فرص إبرام تعاقدات جديدة ودعم صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة.














