أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، بما يعزز مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين.

توسعات صناعية جديدة
وقال السيسي إن المرحلة الجديدة تتضمن التوسع في عدد من القطاعات الصناعية.
وتشمل هذه القطاعات الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والمنسوجات والألياف الكيميائية.
وبذلك، تستهدف مصر والصين توسيع قاعدة التعاون الصناعي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.
كما تعكس التوسعات الجديدة توجه البلدين نحو زيادة المشروعات الإنتاجية داخل مصر.
شراكة اقتصادية
وفي الوقت نفسه، أكد السيسي أهمية تطوير العلاقات المصرية الصينية على المستويات الاقتصادية والتنموية.
وتستند الشراكة بين البلدين إلى تعاون ممتد في عدد من المجالات.
كذلك، تمثل المنطقة الصناعية المصرية الصينية إحدى أبرز منصات الاستثمارات الصينية في مصر.
ومن ناحية أخرى، تستهدف المشروعات الجديدة دعم التصنيع وزيادة الإنتاج داخل السوق المصرية.
كما تفتح التوسعات المجال أمام دخول استثمارات جديدة في قطاعات صناعية متنوعة.
ملف الأمن المائي
وعلى صعيد آخر، تطرق الرئيس السيسي إلى أهمية نهر النيل بالنسبة إلى مصر.
وأكد أن النيل يمثل شريان الحياة الرئيسي للبلاد.
كما شدد على حق مصر في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية.
وفي هذا السياق، دعا السيسي جميع دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي.
وأكد كذلك ضرورة عدم التسبب في إحداث ضرر لمصالح الدول الأخرى.
استقبال الرئيس الصيني
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي قد استقبلا الرئيس الصيني شي جينبينج وقرينته في قصر الاتحادية.
وجاء ذلك بعد وصول الرئيس الصيني إلى القاهرة مساء اليوم السابق.
وشهد الاستقبال مظاهر احتفاء رسمية وشعبية، بينما حمل الأطفال والشباب أعلام مصر والصين.
كما تجمع عدد من المواطنين المصريين والصينيين، تعبيرًا عن طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين.
وتأتي زيارة شي جينبينج في إطار تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتنموية بين مصر والصين.
وبالتالي، تركز الزيارة على دعم الشراكة الثنائية ومتابعة مسارات التعاون خلال المرحلة المقبلة.












