سلط المجلس التصديري للغزل والمنسوجات الضوء على أهمية الاستدامة والجودة وتتبع مصادر القطن. وجاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات اليوم العالمي للقطن 2026 بأوزبكستان.
وناقشت الفعاليات تطوير سلاسل القيمة وتعزيز التصنيع المحلي وتحسين جودة المنتجات. كما تناولت تطبيق معايير الاستدامة لدعم تنافسية الصناعات المرتبطة بالقطن في الأسواق الدولية.

فرص الاستثمار والتوسع
شارك المجلس في الجلسة العامة الثالثة، بعنوان «الاستثمار والابتكار والتنافسية في اقتصادات القطن».
وخلال الجلسة، استعرضت رشا فهيم، المدير التنفيذي للمجلس، مقومات مصر كمركز تنافسي متكامل لصناعة القطن والمنسوجات.
وركزت فهيم على فرص الاستثمار وتعزيز القيمة المضافة. كما تناولت فرص التوسع في الأسواق العالمية وزيادة حضور الشركات المصرية في الأسواق الرئيسية.
وقالت رشا فهيم إن المشاركة تمثل فرصة مهمة للتواصل مع المؤسسات الدولية والشركات المعنية بصناعة القطن والمنسوجات.
وأضافت أن الفعاليات تتيح تبادل الخبرات بشأن التوجهات الجديدة في التجارة العالمية ومتطلبات الأسواق.
وأكدت أهمية إبراز مقومات مصر لتطوير صناعة متكاملة. وتبدأ هذه الصناعة من القطن، وتمتد إلى الغزل والمنسوجات والمنتجات النهائية.
وأوضحت أن تعزيز تنافسية الصناعة المصرية يتطلب التوسع في التصنيع ذي القيمة المضافة. كما يتطلب تشجيع الاستثمارات في مختلف مراحل سلسلة الإنتاج.
وشددت على أهمية تطوير القدرات الفنية والتكنولوجية وتحسين جودة المنتجات. ويساعد ذلك الشركات المصرية على تلبية متطلبات المشترين الدوليين والوصول إلى أسواق جديدة.
الاستدامة وسلاسل التوريد
أشار المجلس إلى أهمية التكامل بين حلقات الإنتاج. ويسهم ذلك في تعظيم الاستفادة الاقتصادية من الخامات المحلية وتعزيز فرص النمو التصديري.
وأوضح أن الاستدامة والجودة وإمكانية تتبع مصادر الخامات أصبحت موضوعات مهمة في سلاسل توريد القطن والمنسوجات.
ويأتي ذلك في ظل اهتمام الأسواق الدولية بمصادر الخامات والمسؤولية البيئية والاجتماعية لعمليات الإنتاج.
تعزيز الصادرات المصرية
يواصل المجلس جهوده لتعزيز التواصل الدولي وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية العاملة في قطاع الغزل والمنسوجات.
كما يعمل على التعريف بإمكانات الصناعة المصرية وفرص التعاون والاستثمار. وتدعم هذه الجهود زيادة الصادرات وتوسيع حضور المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
وشهدت فعاليات اليوم العالمي للقطن مشاركة ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية وقطاعات القطن والمنسوجات. كما شارك مزارعون وباحثون وشركاء تنمية من مختلف دول العالم.














