كتبت: دينا عزالدين
حققت الصادرات المصرية من الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند قفزة كبيرة خلال 9 أشهر من 2026.

وسجلت الصادرات نحو 647 مليون دولار، مقابل 206.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025.
وبذلك، بلغ معدل النمو 214%، بزيادة تجاوزت 440 مليون دولار.
ووفق بيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، جاءت الهند في المركز الثالث ضمن أكبر 10 دول مستوردة لمنتجات القطاع المصري.
وتعكس هذه الأرقام تنامي أهمية السوق الهندي للصادرات المصرية. كما تكشف عن فرص جديدة أمام الشركات العاملة في القطاع.
الأسمدة تتصدر الصادرات
استحوذت الأسمدة على النصيب الأكبر من الصادرات المصرية إلى الهند. وسجلت قيمتها نحو 557.9 مليون دولار.
ومثلت هذه القيمة 86.2% من إجمالي صادرات القطاع إلى السوق الهندي.
وجاءت الكيماويات غير العضوية في المركز الثاني بقيمة 34.6 مليون دولار. تلتها منتجات البتروكيماويات بنحو 30.7 مليون دولار.
كما سجلت الكيماويات المتنوعة صادرات بقيمة 17.2 مليون دولار.
وشملت قائمة المنتجات الأخرى الأحبار والدهانات، واللدائن والبلاستيك، والمواد اللاصقة.
وضمت القائمة أيضًا الكيماويات العضوية والزجاج والمطاط. بالإضافة إلى الخلايا الجافة والبطاريات والمنظفات.
الهند سوق استراتيجي
قال المهندس خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن الصادرات المصرية حققت نموًا استثنائيًا في الهند.
وأوضح أن هذا النمو يعكس قدرة الشركات المصرية على تلبية احتياجات الأسواق الدولية.
وأضاف أن السوق الهندي يمثل أحد الأسواق الاستراتيجية للتوسع التصديري. كما يوفر فرصًا كبيرة أمام المنتجات المصرية، بسبب تنوع احتياجاته الصناعية.
وأشار إلى اهتمام المجلس بتعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق الآسيوية. ويعمل المجلس أيضًا على فتح قنوات اتصال مباشرة بين الشركات المصرية والمستوردين الهنود.
وفيما يتعلق بتوزيع الصادرات، أكد أبو المكارم أهمية الأسمدة في العلاقات التجارية بين البلدين.
وأوضح أن تنويع المنتجات المصدرة يمثل فرصة لزيادة قيمة الصادرات. كما يدعم انتشار المنتجات المصرية داخل السوق الهندي.
تحركات لزيادة التجارة
تستهدف استراتيجية المجلس خلال المرحلة المقبلة تعزيز الترويج للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية في آسيا.
وتشمل الخطة المشاركة في المعارض الدولية وتنظيم البعثات التجارية. كما تتضمن عقد لقاءات ثنائية بين المصدرين المصريين والمستوردين الدوليين.
وقال أبو المكارم: «هدفنا هو تحويل مؤشرات النمو القوية إلى شراكات تجارية طويلة الأجل، مع العمل على توسيع قاعدة المنتجات المصرية المصدرة إلى الهند، واستكشاف فرص جديدة أمام الشركات، بما يعزز مكانة مصر كمورد موثوق للمنتجات الكيماوية والأسمدة في الأسواق العالمية».
وأكد أن الهند تمثل محورًا مهمًا في خطة المجلس لتنويع الأسواق التصديرية. ويستهدف المجلس الاستفادة من الفرص التجارية المتاحة في آسيا.
ومن شأن هذه التحركات دعم استمرار نمو صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة، وفق تصريحات رئيس المجلس.
وفي سياق متصل، أكد أبو المكارم، بصفته رئيس مجلس الأعمال المصري الهندي، أن الفترة المقبلة ستشهد لقاءات موسعة لدعم التجارة بين مصر والهند.














