أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة في الكويت، الدكتورة ريم الفليج، أن منظومة «المحافظة المستدامة» تمثل نموذجًا متكاملًا للعمل المؤسسي القائم على قياس الأداء والمؤشرات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في مختلف المحافظات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة بمقر الهيئة العامة للبيئة، بحضور عدد من المحافظين وممثلي الجهات الحكومية المعنية، لبحث آليات تنفيذ المنظومة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة في تطبيقها.
إطار متكامل لقياس مستوى الاستدامة
وأوضحت ريم الفليج أن منظومة «المحافظة المستدامة» تستهدف إنشاء إطار متكامل لقياس مستوى الاستدامة في محافظات الكويت، من خلال إعداد تقارير دورية تعتمد على مؤشرات واضحة لقياس الأداء في الجوانب التنموية والبيئية والاجتماعية والخدمية.
وأضافت أن هذه التقارير ستوفر صورة دقيقة عن واقع كل محافظة، وتسهم في تحديد احتياجاتها وأولوياتها، ورصد الفجوات وفرص التحسين، بما يدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات ويعزز كفاءة تنفيذ المشروعات والمبادرات التنموية.
توحيد مؤشرات الاستدامة بالمحافظات
وأشارت الوزيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على توحيد منهجية مؤشرات الاستدامة في جميع المحافظات، مع مراعاة خصوصية كل محافظة وطبيعة احتياجاتها، بما يحقق التوازن بين تطبيق معايير موحدة والاستجابة للمتطلبات المحلية.
كما دعت إلى ترشيح سفراء للاستدامة في كل محافظة، والعمل على تدريبهم وتأهيلهم، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر الوعي البيئي وترسيخ الممارسات الإيجابية التي تدعم أهداف التنمية المستدامة.
المحافظون شركاء في تنفيذ المنظومة
وشددت ريم الفليج على أن المحافظين يمثلون شريكًا رئيسيًا في نجاح منظومة «المحافظة المستدامة»، نظرًا لدورهم المحوري في تحديد أولويات المحافظات، ومتابعة احتياجاتها، والتنسيق مع الجهات التنفيذية لضمان تحقيق مستهدفات التنمية.
وأعربت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة عن تقديرها للتعاون الذي أبداه المحافظون والجهات الحكومية المختلفة، مؤكدة أن نجاح المنظومة يعتمد على تكامل الجهود بين جميع المؤسسات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم مسار التنمية المستدامة في الكويت.














