بدأ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، زيارة رسمية إلى اليابان، بهدف تعزيز التعاون في الإدارة الذكية للموارد المائية والاستفادة من التجربة اليابانية في دعم الاستدامة والتحول الرقمي بقطاع المياه.

وتأتي الزيارة تلبيةً لدعوة من يوكو كاميكاوا، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، وياسوشي كانيكو، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة الياباني، والوزير المعني بسياسات المياه.
برنامج الزيارة
يشارك الدكتور هاني سويلم في احتفالية الذكرى الخمسين ليوم المياه في اليابان. كما يعقد لقاءات مع كبار المسؤولين اليابانيين لبحث تعزيز التعاون المشترك.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصري والياباني. وتشمل الزيارة جولات ميدانية لعدد من المنشآت والمراكز البحثية المتخصصة في إدارة المياه.
تجربة يابانية
استهل وزير الري زيارته بتفقد منظومة إدارة نهر «Tone River». واطلع على أحدث التقنيات الرقمية المستخدمة في تشغيل المنشآت المائية وإدارتها.
كما استمع إلى عرض حول مكونات المنظومة، التي تخدم منطقة طوكيو الكبرى. وتضم شبكة متكاملة من السدود والقناطر والترع ومنشآت الحماية من الفيضانات.
وتعتمد المنظومة على أنظمة تشغيل وتحكم لحظية. كما تضمن توفير المياه للاستخدامات المنزلية والزراعية والصناعية، مع تعزيز الحماية من أخطار الفيضانات والسيول.
التحول الرقمي
اطلع الدكتور هاني سويلم على نظم الرصد والقياس والتحكم عن بُعد. كما تابع آليات دعم اتخاذ القرار وأنظمة الإنذار المبكر.
وفي السياق ذاته، ناقش الجانبان أساليب توزيع الموارد المائية بين مختلف الاستخدامات، إلى جانب متابعة الجوانب البيئية المرتبطة بالنهر.
تعزيز الاستدامة
أكد الدكتور هاني سويلم أن الزيارة تمثل فرصة للاستفادة من الخبرات اليابانية في تشغيل المنشآت المائية.
وأضاف أن الوزارة تدرس نقل أفضل الممارسات اليابانية لدعم تطوير إدارة الموارد المائية في مصر، بما يتوافق مع مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.
كما أعرب عن تطلع الوزارة إلى توسيع التعاون الفني مع المؤسسات اليابانية. ويشمل ذلك التشغيل الذكي، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتحول الرقمي، وبناء قدرات الكوادر الفنية.
وأكد أن هذه الجهود تسهم في رفع كفاءة تشغيل المنشآت المائية، وتعزز استدامة إدارة الموارد المائية وفق أفضل الممارسات الدولية.















